غزة تحت القصف: 104 شهداء بينهم 46 طفلاً في ليلة دامية
وزارة الصحة في غزة تكشف عن حصيلة مروعة للغارات الإسرائيلية الأخيرة وتصاعد أعداد الضحايا من المدنيين.

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن حصيلة جديدة ومروعة للغارات الإسرائيلية التي استهدفت القطاع الليلة الماضية، كاشفةً عن سقوط 104 شهداء، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء، في تصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية القائمة.
تفاصيل الحصيلة المروعة
في بيان عاجل، كشفت وزارة الصحة بغزة عن تفاصيل الخسائر البشرية جراء القصف الإسرائيلي المكثف ليلة أمس، مؤكدةً أن ما وصل إلى مستشفيات القطاع بلغ 104 شهداء، من بينهم 46 طفلاً و20 امرأة. كما أسفرت الغارات عن 253 إصابة، بينها 78 طفلاً و84 امرأة، مما يرفع منسوب المأساة في القطاع المحاصر.
تُظهر الأرقام التفصيلية أن الأطفال والنساء يشكلون النسبة الأكبر من ضحايا غارات الاحتلال، وهو مؤشر يثير تساؤلات عميقة حول طبيعة الأهداف التي يتم قصفها. هذا النمط من الاستهداف يضع علامات استفهام حول مدى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية المدنيين في أوقات النزاع.
تصاعد مستمر للضحايا
ويأتي هذا التصعيد الأخير في سياق متوتر بالفعل، حيث أشارت الوزارة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار الهش في 10 أكتوبر الجاري، ارتفع إجمالي حصيلة الشهداء إلى 211 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 597 شخصًا. هذه الأرقام تعكس استمرارًا للعمليات العسكرية رغم التفاهمات المعلنة، مما يبقي الوضع على حافة الانفجار.
إلى جانب الضحايا الذين وصلوا إلى المستشفيات، تستمر معاناة أخرى تتمثل في عمليات البحث عن المفقودين تحت ركام المباني المدمرة. وقد بلغ إجمالي من تم انتشالهم من الشهداء 482 شهيدًا، وهو رقم يكشف عن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمناطق السكنية والبنية التحتية في قطاع غزة.
يضع هذا التدفق المستمر للضحايا ضغوطًا هائلة على القطاع الصحي المنهك أصلًا في غزة. وتواجه المستشفيات والطواقم الطبية تحديات جسيمة في التعامل مع أعداد المصابين في غزة المتزايدة، في ظل نقص حاد في الإمدادات الطبية والقدرة الاستيعابية، مما ينذر بكارثة صحية وشيكة.









