حشد عسكري أمريكي بالخليج: فشل «إسلام آباد» يضع محطات طاقة إيران في المرمى
واشنطن تنهي الدبلوماسية وتبدأ لغة الميدان

بدأت حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» اتخاذ وضعيات هجومية قبالة السواحل الإيرانية، تزامناً مع انسحاب مفاجئ للوفد الأمريكي من مفاوضات إسلام آباد، ما يعطي الضوء الأخضر لبدء تنفيذ بنك الأهداف الذي لوح به ترامب مؤخراً.
«المفاوضات ماتت قبل أن تبدأ»؛ مصدر في الخارجية الباكستانية يؤكد لرويترز أن الفجوة بين شروط واشنطن التعجيزية وإصرار طهران على رفع الحصار الشامل أدت لطريق مسدود، وسط مغادرة عاجلة لجاريد كوشنر وفريقه على متن طائرة عسكرية.
12 ساعة فقط فصلت بين انهيار الجلسة الختامية وإعلان الحرس الثوري رفع حالة التأهب في 15 قاعدة صاروخية، بينما سجلت أسعار النفط قفزة بنسبة 4% فور رصد تحركات بحرية غير معتادة في مضيق هرمز الذي يعبره 20% من استهلاك الخام العالمي، ما يضع الاقتصاد الدولي أمام اختبار «كسر العظام».
أُبلغت السفارات الأجنبية في طهران بضرورة تقليص طواقمها فوراً، في وقت نقلت وكالة «مهر» عن قيادات ميدانية أن الرد على أي استهداف لمحطات الطاقة سيكون «خارج الحدود المتوقعة»، مع التأكيد على أن الصواريخ الباليستية وُجهت بالفعل نحو منصات إنتاج الغاز في المنطقة.
استراتيجية «الضغط الأقصى» التي يقودها ترامب انتقلت من التهديد اللفظي إلى الحشد الميداني الفعلي؛ الأقمار الصناعية رصدت وصول قاذفات «بي-52» إلى قاعدة العديد، في مؤشر قطعي على أن البيت الأبيض لم يعد ينتظر رداً دبلوماسياً من طهران التي ترفض التنازل عن رسوم عبور المضيق.
لا تراجع عن تدمير المفاعلات ومحطات الكهرباء إذا استمر إغلاق هرمز؛ واشنطن تضع اللمسات الأخيرة لعملية «القبضة الحديدية» وسط صمت مطبق من القوى الأوروبية.









