رشوة انتخابية في قنا: القبض على سيدة متلبسة بالأموال والبطاقات
تفاصيل دقيقة للحظة ضبط المتهمة بمحاولة التأثير على أصوات الناخبين لصالح مرشح معين خارج إحدى لجان قوص.

لم يكن يوماً عادياً في قوص. الأجواء كانت مشحونة. أصوات الناخبين تتعالى. فجأة، تحركت الأنظار نحو سيدة. كانت تقف على مقربة من إحدى اللجان الانتخابية. حركاتها أثارت الشكوك. لم تكن تصويتاً، بل كانت صفقة على وشك أن تتم في وضح النهار.
بداية الشك
رجال الأمن المكلفون بتأمين الدائرة لاحظوا الأمر. السيدة لا تقف في طابور. كانت تتحرك بشكل مريب بين المواطنين. تتردد على الناخبين المتجهين إلى اللجنة. تهمس في أذن هذا وذاك. الشكوك تحولت سريعاً إلى يقين بأن شيئاً غير قانوني يحدث.
لحظة الضبط
تحركت القوة الأمنية نحوها. بهدوء وحسم. طُلب منها إبراز ما بحوزتها. الصدمة كانت في الحقيبة. مبلغ مالي مُعد للتوزيع. بجانبه، مجموعة من بطاقات الرقم القومي. لم تكن بطاقتها. كانت بطاقات ناخبين آخرين. الخطة كانت واضحة: تسليم المال مقابل الصوت. كانت تعمل لصالح مرشح محدد، تسعى لشراء ذمم الناخبين، وهي جريمة يعاقب عليها القانون المصري بعقوبات صارمة.
أحد الناخبين علّق بمرارة: “جئنا لنختار من يمثلنا، لا من يشترينا. هذا إفساد لإرادتنا”.
مسار التحقيق
تم التحفظ على السيدة والمضبوطات فوراً. حُرر محضر بالواقعة. أُحيلت مباشرة إلى النيابة العامة في قوص. التحقيقات بدأت لكشف خيوط الشبكة الكاملة. من يقف وراءها؟ ومن هو المرشح الذي مول هذه العملية القذرة؟ الأسئلة الآن على طاولة المحققين، والإجابات ستحدد مصير العملية الانتخابية في الدائرة.









