الأخبار

توجيهات حاسمة للمدارس: ضبط لجان الامتحانات وحظر الهواتف.. والوزارة تحدد مواصفات الأسئلة

المديريات التعليمية تشدد على مكافحة الغش.. ومعايير دقيقة لورقة الامتحان تضمن العدالة والتمييز بين مستويات الطلاب.

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

أصدرت المديريات والإدارات التعليمية توجيهات مشددة للمدارس بضرورة إحكام الرقابة على لجان الامتحانات، والتصدي بحزم لأي محاولات غش. وتضمنت التوجيهات حظر دخول الطلاب بالهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية أخرى إلى اللجان.

وفي سياق متصل، وضعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مواصفات فنية دقيقة لأسئلة الامتحانات، تهدف إلى ضمان جودة العملية التقييمية وعدالتها. وأكدت الوزارة على أن تلتزم الورقة الامتحانية بالمقرر الدراسي المستهدف، مع توزيع الأسئلة بما يتناسب مع الوزن النسبي لنواتج التعلم الخاصة بكل مادة.

كما شددت على ضرورة أن تغطي الأسئلة مستويات الصعوبة المتنوعة، لضمان قدرتها على التمييز بين مستويات التحصيل الدراسي للطلاب، وأن تتدرج في الصعوبة من السهل إلى الأصعب، لتشمل المستويات المعرفية المختلفة.

وفيما يتعلق بالصياغة، اشترطت الوزارة أن تكون الأسئلة محددة وواضحة لغوياً، مع التأكيد على جودة تنسيق الورقة الامتحانية لضمان سهولة قراءتها، من حيث حجم الخط ونوعه، والمسافات بين السطور، والهوامش، والعناوين، وتعليمات الأسئلة، وجودة الطباعة، وخلوها من أي أخطاء لغوية أو مطبعية. ويجب أن تتضمن الورقة الامتحانية البيانات الأساسية مثل المرحلة، والصف، والمادة، والزمن المخصص، والفصل الدراسي، وتاريخ الامتحان.

وأوضحت الوزارة أن المواد التعليمية المصاحبة للامتحان، كالخرائط والجداول والرسوم البيانية، يجب أن تكون واضحة وسليمة علمياً وفنياً. ونبهت إلى أن المعلومات الإثرائية، والأرقام، والإحصائيات، والتواريخ لا تعد أهدافاً اختبارية، وبالتالي لن تدخل ضمن أسئلة الامتحان.

وحددت الوزارة الزمن المخصص لامتحانات الصفوف الأول والثاني والثالث بالمرحلة الإعدادية بساعتين. كما أقرت تنوعاً في أنماط الأسئلة، حيث ستكون الأسئلة الموضوعية بنسبة 30%، بينما تشكل الأسئلة المقالية القصيرة النسبة الأكبر بواقع 70% من إجمالي الامتحان.

مقالات ذات صلة