عرب وعالم

ترامب يمدد هدنة لبنان ويرفض الاستعجال مع إيران

تمديد وقف إطلاق النار واجتماع مرتقب لنتنياهو وعون في واشنطن

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

تحت مجهر تطورات الشرق الأوسط تبرز المبادرة الأمريكية الجديدة حيث أعلن دونالد ترامب تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان ثلاثة أسابيع مؤكداً أنه لن يتسرع في إبرام اتفاق مع إيران ومشدداً على الحاجة إلى اتفاق جيد وصحيح.

الرئيس الأمريكي قال يوم الخميس إن هناك فرصة جيدة جداً للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان خلال عام 2026 وذلك بعد إعلان تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع إضافية.

اتفاق الهدنة الأول الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي كان مقرراً لعشرة أيام فقط.

وكشف الرئيس الأمريكي أنه يتوقع اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض خلال الأسابيع المقبلة.

وفي منشور له على منصة تروث سوشيال قال إن الاجتماع سار بشكل جيد جداً وإن الولايات المتحدة ستعمل مع لبنان لمساعدته في حماية نفسه من حزب الله.

منشور ترامب عن الاجتماع:

التقى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي والسفير الأمريكي في لبنان ميشيل عيسى اليوم مع ممثلين رفيعي المستوى من إسرائيل ولبنان في المكتب البيضاوي.

الاجتماع سار بشكل جيد جداً والولايات المتحدة ستتعاون مع لبنان لمساعدته في حماية نفسه من حزب الله.

سيتم تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع.

أتطلع لافتاح لقاء في المستقبل القريب يجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون.

كان شرفاً كبيراً لي المشاركة في هذا الاجتماع التاريخي.

روبيو: دور ترامب كان حاسماً
قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن التدخل الشخصي من دونالد ترامب هو ما جعل تمديد الهدنة ممكناً.

وأوضح أن الرئيس أراد المشاركة بنفسه وهو سعيد بذلك لأن هذا جعل التمديد متاحاً ومنح الجميع وقتاً للاستمرار في العمل للوصول إلى ما سيكون سلاماً دائماً.

وأضاف أن إسرائيل ولبنان تضررا من تحركات حزب الله مشيراً إلى أن الشعب اللبناني يستحق العيش في بلد مستقر ومزدهر.

هدنة هشة وتوتر جديد
وقف إطلاق النار لا يزال هشاً مع تبادل الطرفين الاتهامات بوقوع خروقات ميدانية.

حزب الله أعلن عن إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل مبرراً ذلك بالانتهاكات الإسرائيلية للهدنة.

وتشير البيانات إلى مقتل قرابة 2500 شخص في لبنان منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في حين تواصل إسرائيل الحفاظ على منطقة أمنية في جنوب البلاد.

البلدان اللذان هما في حالة حرب رسمية منذ 1948 عقدا اجتماعاً في 14 أبريل بواشنطن وهو الأول منذ عام 1993.

الصراع تصاعد في أوائل مارس بعد هجمات حزب الله مما أدى لمقتل أكثر من 2400 شخص ونزوح أكثر من مليون في لبنان.

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ذكر أنه لا يوجد خلاف جدي مع لبنان مشيراً إلى أن العقبة الرئيسية أمام السلام هي حزب الله.

ترامب عن إيران: لست مستعجلاً على الاتفاق
دونالد ترامب أكد بوضوح أنه لا يتعرض لضغوط للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال في منشوره على تروث سوشيال إن لديه كل الوقت في العالم ولن يكون هناك اتفاق إلا إذا كان مناسباً وجيداً للولايات المتحدة وحلفائنا وللعالم كله.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز وأنه يسعى لمنع إيران من الحصول على مكاسب مالية من صادرات النفط.

وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض استبعد ترامب تماماً خيار استخدام الأسلحة النووية.

وتساءل لماذا أستخدم الأسلحة النووية وقد سحقناهم بالأسلحة التقليدية مؤكداً أنه لا ينبغي أبداً السماح باستخدام السلاح النووي من قبل أي طرف.

تحركات عسكرية وخطط أمريكية
في هذه الأثناء تتوجه حاملة الطائرات جورج بوش إلى منطقة الشرق الأوسط لتعزيز الوجود الأمريكي.

ستكون هذه الحاملة الثالثة في المنطقة إلى جانب جيرالد فورد وأبراهام لينكولن.

وبالتوازي يطور مسؤولون عسكريون خططاً جديدة لعمليات محتملة في مضيق هرمز في حال انهيار التفاهمات مع إيران.

مقالات ذات صلة