خارج حسابات شباك التذاكر.. كيف تعيد نيللي كريم صياغة مسيرتها من بوابة السينما البديلة؟
تحليل لتوجه نيللي كريم الجديد نحو الإنتاجات المشتركة وأفلام المهرجانات عبر بوابة فيلم "القصص"

تتجاوز الفنانة نيللي كريم حضورها التلفزيوني التقليدي لتكرس حضوراً سينمائياً مغايراً عبر بطولة فيلم “القصص”، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو الإنتاجات العابرة للحدود والسينما المستقلة بعيداً عن صخب المواسم التجارية المعتادة.
العمل الجديد الذي يخرجه أبو بكر شوقي، يضع نيللي كريم في قلب دراما تاريخية ممتدة بين عامي 1967 وأواخر ثمانينيات القرن الماضي، حيث تتشابك مصائر الشخصيات مع التحولات السياسية والاجتماعية من خلال رحلة عازف بيانو طموح، وهو ما يمثل تحدياً أدائياً مختلفاً عما قدمته في مواسم الدراما الرمضانية الأخيرة.
هذا التوجه نحو السينما ذات الطابع الدولي ليس غريباً على نيللي كريم؛ إذ سبق لها أن شاركت كعضو لجنة تحكيم في مسابقة “آفاق” بـ مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عام 2016، مما يعكس صلتها القديمة بالسينما غير التقليدية التي تبحث عن لغة بصرية مغايرة.
يشارك في بطولة “القصص” النجم الشاب أمير المصري والممثلة النمساوية فاليري باشنر، المدرجين ضمن قوائم بيانات موقع IMDb للأعمال العالمية، إلى جانب كريم قاسم وصبري فواز وأحمد كمال، في توليفة تمزج بين وجوه محلية وأخرى ذات مسيرات دولية ممتدة.
مخرج العمل أبو بكر شوقي يحمل بدوره إرثاً سينمائياً دولياً مهماً، حيث لفت الأنظار عالمياً بعد اختيار فيلمه الروائي الأول “يوم الدين” للمنافسة على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 2018.
الفيلم تم إنتاجه عبر شراكة معقدة بين جهات إنتاج عربية وأوروبية، من بينها “فيلم كلينك”، وهي صيغة إنتاجية أثبتت نجاحها في العقد الأخير كبوابة رئيسية للسينما المصرية البديلة للوصول إلى المنصات الدولية وتأمين تمويل مرن يتجاوز شروط السوق المحلية التقليدية.











