ترامب يرسم خارطة طريق لإنهاء حربي غزة وأوكرانيا ومواجهة بوتين

أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة التي تعهد فيها بإنهاء الحرب في غزة وأوكرانيا، مُعلنًا عن خطواتٍ جريئةٍ قد تُغيّر من مجرى الأحداث الدولية. لم يكتفِ ترامب بالتعهد، بل تحدّث عن آلياتٍ مُحددةٍ لتحقيق ذلك.
التصريحات المثيرة للجدل
أكد ترامب في تصريحاتٍ ناريةٍ عزمه على إنهاء الصراع في كلٍ من غزة وأوكرانيا، مُشيراً إلى التنسيق مع الكونجرس لوضع خطةٍ شاملةٍ لهذا الغرض. ولم يتردد ترامب في التأكيد على استعداده لفرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن تطلب الأمر، مُشدداً على أهمية القاعدة العسكرية الأمريكية في باجرام، ورفضه التخلي عنها. وكانت تلك التصريحات بمثابة ضربةٍ موجعةٍ للدول التي تسعى إلى إضعاف النفوذ الأمريكي.
موقف ترامب من النفط الروسي والدول الأوروبية
لم يتوقف ترامب عند هذا الحد، فقد طالب الدول الأوروبية بوقف شراء النفط الروسي، مؤكداً على ضرورة إنهاء هذا الاعتماد الذي يُعتبر في نظره عامل دعمٍ لروسيا. وفي سياقٍ مُتعلقٍ، أشار ترامب إلى إبرامه صفقةً مع بريطانيا، مُعبّراً عن دعمه القوي للمملكة المتحدة واعتباره إياها بلداً عظيماً.
الجريمة في شيكاغو
امتدّت تصريحات ترامب لتشمل الشأن الداخلي الأمريكي، حيث شدّد على ضرورة وضع حدٍّ للجريمة المتفشية في شيكاغو، مُعتبرًا استمرار العنف أمراً غير مقبولٍ على الإطلاق. وقد أثار هذا الجزء من تصريحاته جدلاً واسعاً حول سياسته الداخلية وأسلوبه في معالجة المشاكل الأمنية.









