اقتصاد

استقرار أسعار الفراخ اليوم بعد تراجع طفيف في بورصة الدواجن

هل تستمر أسعار الفراخ في الاستقرار؟ تحديثات بورصة الدواجن اليوم وتأثير تكلفة الإنتاج على السوق

محررة اقتصادية في منصة النيل نيوز، متخصصة في رصد المؤشرات الاقتصادية وصياغتها بلغة واضحة للجمهور

شهدت أسعار الفراخ اليوم، الاثنين 27 أكتوبر 2025، حالة من الاستقرار النسبي في بورصة الدواجن والأسواق المحلية، وذلك بعد تراجع طفيف بقيمة جنيه واحد للكيلو تم تسجيله في بداية الأسبوع. يعكس هذا الثبات حالة من الترقب تسود أوساط المربين والمستهلكين على حد سواء، في ظل متغيرات تؤثر على تكلفة الإنتاج بشكل مباشر.

أسعار الفراخ البيضاء والساسو

في تفاصيل الأسعار المعلنة، استقر سعر كيلو الفراخ البيضاء تسليم أرض المزرعة عند 61 جنيهًا، ليصل إلى المستهلك النهائي في المحال التجارية بسعر يتراوح حول 73 جنيهًا. هذه الفجوة السعرية بين المزرعة والسوق تعكس تكاليف النقل والتوزيع وهامش الربح الذي يضاف في حلقات التداول المختلفة قبل وصول المنتج للمواطن.

على صعيد الأنواع الأخرى، سجلت أسعار الفراخ الساسو 89 جنيهًا للكيلو في المزرعة، لتباع للمستهلك بسعر يقترب من 98 جنيهًا. أما أسعار الفراخ البلدي، التي تحظى بطلب خاص، فقد بلغت 102 جنيه في المزرعة، وتصل إلى المستهلك بسعر 112 جنيهًا للكيلو، مما يوضح الفروقات السعرية القائمة على نوع السلالة وتكاليف تربيتها.

تسعير البانيه والكتاكيت

امتد الاستقرار ليشمل أسعار المنتجات المشتقة، حيث حافظ سعر كيلو البانيه على مستوياته بين 200 و210 جنيهات، وهو منتج أساسي على مائدة العديد من الأسر المصرية. وفيما يتعلق بمدخلات الإنتاج، فإن سعر الكتكوت الأبيض يعد مؤشرًا حيويًا لمستقبل الأسعار، وقد شهد ثباتًا هو الآخر.

  • سعر الكتكوت الأبيض: استقر عند 25 جنيهًا للكتكوت الواحد في الشركات.

ويُعد سعر الكتكوت أحد المحددات الرئيسية لتكلفة دورة التربية الكاملة، وأي تغيير فيه يؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي للدواجن في الأسواق بعد فترة تتراوح بين 35 إلى 40 يومًا، وهي مدة الدورة الإنتاجية.

أسعار البيض اليوم في مصر

في سوق البيض، وهو بروتين أساسي آخر، سادت حالة مشابهة من الاستقرار. سجلت أسعار البيض الأبيض 138 جنيهًا للكرتونة تسليم المزرعة، بينما بلغ سعر كرتونة البيض الأحمر 145 جنيهًا. أما سعر كرتونة البيض البلدي، الأعلى تكلفة، فقد سجل 160 جنيهًا.

يأتي هذا الاستقرار في وقت لا تزال فيه أصداء تحرك جهاز حماية المنافسة ضد عدد من شركات كتاكيت التسمين تتردد في أوساط الصناعة. هذا التحرك السابق يسلط الضوء على وجود تحديات هيكلية تتعلق بضبط آليات السوق وضمان شفافية التسعير في كافة حلقات الإنتاج، بدءًا من الكتكوت وصولًا إلى المستهلك النهائي، وهو ما يفسر حساسية السوق لأي متغيرات في تكاليف المدخلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *