حوادث

بحر القرينين يبتلع شاباً في المنوفية.. ساعة من البحث تنهي رحلة “مصطفى” الأخيرة

انتشال جثمان ضحية بحر القرينين بالباجور

صحفية في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

ساعة واحدة كانت كافية لفرق الإنقاذ النهري في المنوفية لإنهاء عمليات البحث عن جثمان الشاب مصطفى، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي ابتلعته مياه “بحر القرينين” التابع لمركز الباجور. الشاب الذي غادر منزله بقرية طه شبرا التابعة لمركز قويسنا، لقي حتفه غرقاً أثناء محاولته الاستحمام في المجرى المائي هرباً من حرارة الجو.

هذا المجرى المائي، الذي يعد فرعاً حيوياً ضمن شبكة الري المعقدة في منطقة الدلتا، تحول في لحظات من وسيلة ري إلى فخ مميت للمراهقين. تتكرر هذه الحوادث بشكل مطرد في القرى المصرية مع دخول فصل الصيف، حيث يلجأ الشباب إلى السباحة العشوائية في الترع والمصارف نتيجة ندرة المسابح العامة المجهزة، مما يرفع معدلات الوفاة الناتجة عن الغرق في المجتمعات الريفية بشكل ملحوظ.

اللواء مدير أمن المنوفية تلقى إخطاراً رسمياً من مأمور مركز شرطة الباجور، العميد حسن النشال، يفيد بورود بلاغ الاستغاثة فور وقوع الحادث. القوات الأمنية تحركت رفقة وحدات الإنقاذ إلى موقع البلاغ مباشرة لبدء مسح المنطقة وانتشال الجثة التي كانت قد اختفت تماماً تحت سطح المياه.

جثمان المتوفى استقر الآن داخل ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى الباجور التخصصي، حيث تم نقله فور انتشاله ليكون تحت تصرف جهات التحقيق التي بدأت إجراءاتها القانونية. النيابة العامة باشرت تحقيقاتها للوقوف على الملابسات النهائية للحادث، في حين تم تحرير المحضر اللازم لتوثيق الواقعة.

جهات التحقيق تنتظر حالياً صدور تقرير مفتش الصحة، وهو إجراء روتيني صارم متبع في حوادث الغرق في مصر لاستبعاد أي شبهة جنائية والتأكد من أن الوفاة ناتجة عن إسفكسيا الغرق قبل منح ذوي المتوفى تصريح الدفن.

مقالات ذات صلة