طالب مسلح يقتل أجداده وخمسة آخرين داخل مدرسة في تايلاند قبل انتحاره
فتى يبلغ 14 عاماً يقتل جديه وخمسة أشخاص في مدرسة ديبسيرين نونثابوري بسلاح جده

لقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم وأصيب 15 آخرون في إطلاق نار نفذه طالب يبلغ من العمر 14 عاماً داخل مدرسة شمال العاصمة التايلندية بانكوك، قبل أن ينهي حياته منتحراً. وبدأت الهجمات عندما أطلق الطالب الرصاص على جديه داخل منزلهما ليقتلهما فوراً، ثم توجه بسلاح جده إلى مدرسة “ديبسيرين نونثابوري” في منطقة بانج كروي بمقاطعة نونثابوري، حيث تحصن داخل المجمع المدرسي وأطلق ما لا يقل عن 26 رصاصة.وقالت الشرطة التايلندية إنها عثرت بحوزة المهاجم على 34 طلقة إضافية غير مستخدمة بعد انتحاره، مؤكدة أن الحادث تسبب في مقتل خمسة أشخاص داخل المدرسة، بينهم مدرسون وطلاب. ونقلت هيئة الإذاعة العامة في تايلندا أن قوات الأمن واجهت صعوبات في إخلاء الموقع بسبب تحصن الطالب المسلح في البداية. ويعيد هذا الهجوم إلى الأذهان حادثة إطلاق النار في مركز “سيام باراغون” التجاري ببانكوك في أكتوبر 2023، والتي نفذها أيضاً فتى يبلغ من العمر 14 عاماً وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص. وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة UNODC إلى انتشار واسع للأسلحة النارية غير المرخصة في تايلاند، مما يضعها بين الدول الأعلى معدلاً في حيازة الأسلحة بمنطقة جنوب شرق آسيا. وروى طالب يبلغ من العمر 18 عاماً لوكالة “رويترز” تفاصيل اللحظات الأولى للهجوم قائلاً: “لم أعتقد في البداية أنه كان إطلاق نار، كانت هناك طلقات نارية عديدة ثم ساد الصمت. ثم بدأت الطلقات تدوي من جديد”. وفر مئات الطلاب من مباني المدرسة بينما هرعت سيارات الإسعاف لتقديم الرعاية للمصابين ونقل الضحايا. وشهدت تايلاند حوادث عنف مدرسي مماثلة في أوقات سابقة، حيث لقي مدرس حتفه وأصيب طالب في منطقة هات ياي بجنوب البلاد في فبراير الماضي إثر إطلاق نار نفذه طالب آخر. وتضم مدرسة “ديبسيرين نونثابوري” التي شهدت هجوم الجمعة نحو 3100 طالب و147 مدرساً مسجلين في العام الدراسي 2025.











