عرب وعالم

طلقات تحذيرية روسية تشعل أجواء القنال الإنجليزي: فرقاطة صواريخ تروع يختاً بريطانياً

فرقاطة روسية تطلق النار قرب يخت مدني بريطاني بحضور البحرية الملكية

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

أطلقت فرقاطة حربية روسية طلقات تحذيرية باتجاه يخت مدني يرفع العلم البريطاني أثناء إبحاره في مياه القنال الإنجليزي، في حادثة غير مألوفة تزيد من حدة التوتر العسكري في الممرات المائية الحيوية لأوروبا. الحادث وقع على مسافة قريبة للغاية لم تتجاوز 457 متراً بين السفينتين، جنوب جزيرة “وايت” البريطانية.

الفرقاطة الروسية “الأدميرال غريغوروفيتش” كانت تحت المراقبة اللصيقة من قبل سفينة الدورية البريطانية “إتش إم إس ميرسي”، وهي سفينة من فئة “ريفر” مخصصة لحماية الأمن البحري البريطاني ومتابعة السفن الأجنبية. ويعد القنال الإنجليزي أحد أكثر الممرات المائية ازدحاماً في العالم، وتخضع الملاحة فيه لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار UNCLOS التي تضمن حق المرور البريء للسفن المدنية والعسكرية على حد سواء.

وتعد هذه الفرقاطة الروسية، التي يبلغ طولها 125 متراً، من القطع الحربية الهجومية التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي، وهي مسلحة بصواريخ كروز من طراز “كاليبر” التي استخدمتها موسكو بكثافة في عملياتها العسكرية بـأوكرانيا. وتقوم هذه الفرقاطة بدوريات منتظمة في هذه المنطقة لمرافقة سفن “أسطول الظل” الروسي التي تنقل النفط وتلتف على العقوبات الغربية عبر بحر الشمال.

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية لوكالة Reuters أن الوزارة تحقق في تفاصيل الحادث الذي وقع قرب المياه الإقليمية للمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن الطلقات كانت تحذيرية ولم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار في اليخت الذي تابع مساره بعد الحادث. وتزامنت هذه المناوشات البحرية مع تشديد الرقابة البريطانية على الأنشطة الروسية، لاسيما بعد احتجاز لندن لناقلة النفط “سميرتوس” المرتبطة بروسيا قبالة سواحل جزيرة وايت قبل أيام، رغم أن مصادر دفاعية بريطانية قللت من وجود رابط مباشر بين الحادثين.

مقالات ذات صلة