الأخبار

خطة جديدة للمتحف المصري بالتحرير بعد رحيل كنوز توت عنخ آمون

مع إغلاق قاعة الفرعون الذهبي، المتحف العريق في التحرير يكشف عن سيناريو عرض جديد وربطه بتطوير وسط القاهرة للحفاظ على مكانته السياحية.

في خطوة تمهد للافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير، ودّع المتحف المصري بالتحرير كنوز الملك توت عنخ آمون، معلنًا عن خطة متكاملة للحفاظ على مكانته كوجهة أثرية وثقافية رئيسية في قلب القاهرة.

أُغلقَت قاعة توت عنخ آمون الشهيرة بالمتحف المصري بالتحرير أمام الجمهور اعتبارًا من يوم الإثنين، في إجراء يسبق عملية نقل القطع الأثرية المتبقية، وعلى رأسها القناع الذهبي الأيقوني، إلى مقر عرضها الدائم في المتحف المصري الكبير. يمثل هذا الإغلاق نهاية حقبة استمرت لعقود، وبداية فصل جديد للمتحف العريق.

سيناريو عرض مبتكر

أوضح الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف، أن الإدارة أعدت خطة محكمة تهدف إلى إعادة جذب الزائرين، وتتضمن تقديم سيناريو عرض متحفي متميز لآلاف القطع الأخرى التي تزخر بها قاعات المتحف. هذه الخطوة لا تمثل فراغًا بل فرصة لإعادة اكتشاف كنوز أخرى ظلت في ظل مجموعة الفرعون الذهبي لسنوات، مما يتيح للزوار رؤية جوانب مختلفة من الحضارة المصرية.

ربط المتحف بمحيطه

تمتد الخطة لتشمل ربط المتحف عضويًا بمشروع تطوير وسط القاهرة، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من تجربة الزائرين والسائحين في قلب العاصمة الخديوية. ويهدف هذا الربط إلى تعزيز القيمة السياحية للمتحف كمحطة رئيسية ضمن البرامج السياحية المتكاملة، مستفيدًا من الأنشطة المتنوعة التي يقدمها على مدار العام لجمهوره.

المجموعة الكاملة في مكان واحد

يأتي هذا النقل تتويجًا لجهود تجهيز المتحف المصري الكبير، الذي يستعد لعرض مجموعة كنوز توت عنخ آمون كاملة لأول مرة في التاريخ. ستُعرض المجموعة التي تتجاوز 5 آلاف قطعة أثرية في مكان واحد، وهو ما لم يحدث منذ اكتشاف المقبرة التاريخية عام 1922، مما يجعل الافتتاح المقرر في الأول من نوفمبر المقبل حدثًا عالميًا ينتظره المهتمون بالآثار المصرية حول العالم.

يمثل هذا التحول مرحلة جديدة في تاريخ المتاحف المصرية، حيث يتجه المتحف الكبير ليصبح أيقونة عالمية للآثار المصرية، بينما يعيد المتحف المصري بالتحرير تعريف دوره كحاضن لتاريخ مصر العريق، مقدمًا لزواره تجربة متجددة تسلط الضوء على كنوز فريدة أخرى ضمن خطة التطوير الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *