وقود من الحشائش.. ثورة يابانية في عالم السيارات!

كتب: أحمد عز الدين
في خطوةٍ جريئةٍ نحو مستقبلٍ أكثر استدامةً، تُطوّر اليابان وقودًا حيويًا مصنوعًا من الحشائش، ليُشكّل بديلاً واعدًا للبنزين التقليدي، ويُقلل من انبعاثات الكربون. يأتي هذا الابتكار في وقتٍ يشهد سباقًا محمومًا نحو السيارات الكهربائية، ليُقدّم اليابان رؤيةً بديلةً تعتمد على تطوير محركات الاحتراق الداخلي وجعلها أكثر صداقةً للبيئة.
ما الفرق بين وقود الحشائش والبنزين؟
على غرار وقود E85، مزيج الإيثانول الحيوي والبنزين، يعتمد الوقود الياباني الجديد على الإيثانول. لكن بدلاً من استخلاصه من مصادر غذائية كالذرة وقصب السكر، تُركز شركة ENEOS على مصادر غير غذائية، مثل الخشب والأعشاب والورق المُعاد تدويره، مما يُعزز من الاستدامة ويُجنّب استخدام موارد غذائية حيوية.
سيارات السباق اليابانية تختبر الوقود الجديد
ستُستخدم سيارات السباق اليابانية كحقل تجارب لهذا الوقود الجديد، حيث ستُخضع لاختباراتٍ قاسيةٍ ضمن سلسلة سباقات Super Taikyu اليابانية، تحديدًا في فئة ST-Q. تُمثّل هذه الخطوة فرصةً مثاليةً لتقييم أداء الوقود في ظروفٍ قاسيةٍ قبل طرحه للاستخدام في المركبات العادية.
يُبشّر هذا المشروع بمستقبلٍ واعدٍ لصناعة السيارات، حيث يُتيح خيارًا بديلاً للسيارات الكهربائية، ويُحافظ على محركات الاحتراق الداخلي مع تقليل التأثير البيئي. إنه نهجٌ يُركّز على الاستدامة ويُوازن بين متطلبات الأداء والمحافظة على البيئة.








