رياضة

هل ينهي “استحواذ” المغرب مغامرة كندا التاريخية في مونديال 2026؟

أسود الأطلس يواجهون كندا في اختبار العبور لربع النهائي

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

المغرب أكمل 801 من التمريرات في مواجهته الأخيرة ضد هولندا، ليصبح ثاني منتخب يتجاوز حاجز 800 تمريرة في مباراة واحدة منذ بدء جمع البيانات الرقمية في المونديال، وفقاً لإحصائيات FIFA الرسمية. هذا التحول التكتيكي نحو السيطرة المطلقة قاد أسود الأطلس لتجاوز الطواحين عبر ركلات الترجيح بعد أداء وُصف بالمبهر فنياً، ليعيد للأذهان المسيرة الأسطورية للفريق في نسخة قطر التي انتهت بالمركز الرابع.

كندا بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في التاريخ، لكنها عانت هجومياً أمام جنوب أفريقيا ولم تحسم الفوز إلا في الدقيقة 92 بهدف سجله ستيفن أوستاكيو، حسب ما أظهره شريط المباراة الرسمي. المدرب جيسي مارش سيضطر لرفع الكفاءة التهديفية إذا أراد الصمود في ملعب NRG Stadium بمدينة هيوستن الذي يستضيف اللقاء المرتقب.

أسود الأطلس لم يتلقوا أي هزيمة في آخر تسع مباريات بمختلف المسابقات، وتكشف سجلات المواجهات المباشرة أن المغرب لم يخسر أبداً أمام كندا في تاريخ لقاءات المنتخبين الأول، وكان آخرها الفوز بنتيجة 2-1 في دور المجموعات بالنسخة الماضية. الدفاع المغربي لم يستقبل سوى هدفين خلال أربع مباريات خاضها في المونديال الحالي، مما يعزز من صلابة الفريق الذي يسعى لتكرار إنجاز المربع الذهبي كأول منتخب أفريقي وعربي يصل لهذا الدور.

الضغط العالي يمثل السلاح الوحيد لمنتخب كندا، حيث رصدت تقارير الأداء الفني قيام لاعبي جيسي مارش بنحو 100 عملية ضغط في الثلث الأخير من الملعب خلال الشوط الأول فقط ضد جنوب أفريقيا، وهي أعلى نسبة ضغط مسجلة في مباراة واحدة منذ عام 2010. الفريق الكندي حافظ أيضاً على نظافة شباكه في مباراتين من آخر ثلاث مواجهات له في البطولة، وهو ما يضع الأهداف المغربية تحت اختبار حقيقي.

المباراة التي تنطلق في تمام الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش يوم السبت، تمثل اختباراً لقدرة المغرب على الجمع بين الاستحواذ القياسي والفاعلية المباشرة، خاصة وأن الفريق نجح في تجاوز دور المجموعات في نسختين متتاليتين لأول مرة في تاريخه.

مقالات ذات صلة