رياضة

“تمرد” جماهيري في كندا للمطالبة بسحب شارة القيادة من ألفونسو ديفيز

اتهامات بالتهرب من المسؤولية تلاحق نجم بايرن ميونيخ بعد الإقصاء المونديالي

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

تواجه مكانة ألفونسو ديفيز كقائد للمنتخب الكندي تهديداً حقيقياً بعد تصاعد مطالبات جماهيرية بتجريده من شارة القيادة فوراً. تأتي هذه الضغوط عقب وداع كندا لمنافسات كأس العالم من دور الستة عشر إثر خسارة قاسية أمام المغرب بثلاثية نظيفة، وهي النتيجة التي فجرت غضباً واسعاً ضد نجم بايرن ميونيخ.

غاب ديفيز عن التشكيل الأساسي في المواجهة الحاسمة، وهو ما برره مدرب المنتخب جيسي مارش بتعرض اللاعب لإصابة طفيفة خلال التدريبات التي سبقت اللقاء. وأوضح مارش في تصريحات صحفية أن القرار جاء بناءً على تقييم الحالة البدنية للاعب قبل انطلاق صافرة البداية، مشيراً إلى أن اللاعب لم يشارك إلا لدقائق معدودة طوال مشوار البطولة بسبب تبعات إصابة سابقة.

دافع ألفونسو ديفيز عن موقفه مؤكداً أنه أبلغ المدرب بعدم جاهزيته الكاملة لخوض المباراة. وقال ديفيز في توضيح لوسائل الإعلام إنه شعر بآلام خلال المران ولم يرغب في أن يكون عبئاً على الفريق أو يشارك دون تقديم أداء بنسبة مئة بالمئة على أرض الملعب، مفضلاً ترك مكانه لمن هو أكثر جاهزية.

سخرت قطاعات واسعة من المشجعين الكنديين من تبريرات اللاعب، حيث طالبه البعض بالبقاء في ألمانيا وعدم العودة لتمثيل المنتخب مجدداً. ووفقاً لردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، فإن الجماهير قارنت بين حذره مع المنتخب وتضحياته البدنية المعتادة مع ناديه بايرن ميونيخ في المسابقات الأوروبية، واعتبرت أن القائد الحقيقي لا يتخلى عن فريقه في الأدوار الإقصائية.

يمثل ديفيز أيقونة الكرة الكندية الحديثة، خاصة وأنه صاحب أول هدف في تاريخ بلاده في المونديال خلال نسخة قطر 2022. ورغم هذا التاريخ، إلا أن الجماهير اعتبرت غيابه عن مواجهة المغرب تهرباً من المسؤولية في وقت كان يحتاج فيه المنتخب لخبرته الدولية كأكثر لاعب كندي تتويجاً بالألقاب في الملاعب الأوروبية، وهو ما وضع مستقبله كقائد للمجموعة على المحك أمام الإدارة الفنية.

مقالات ذات صلة