مبابي يفك شفرة ربع النهائي.. هل ينهي “القائد” رحلة ديشامب بلقب تاريخي؟
قائد فرنسا يواجه المغرب بحثاً عن النهائي الثالث

كيليان مبابي يقود هجوم فرنسا في مواجهة مرتقبة ضد المغرب يوم 9 يوليو، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما استعاد بريقه التهديفي بتسجيل ثنائية في شباك السويد خلال دور الـ32. المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً، والذي يحمل شارة القيادة، يسعى للوصول إلى النهائي الثالث على التوالي في مسيرته المونديالية، وهو إنجاز تاريخي يضعه في مصاف أساطير اللعبة الذين حافظوا على توهجهم في ثلاث نسخ متتالية. وبحسب بيانات البطولة المنشورة، فقد أحرز مبابي حتى الآن 6 أهداف في النسخة الحالية، موزعة بين ثنائية في السنغال وأخرى أمام العراق، قبل أن يضيف هدفين حاسمين في الأدوار الإقصائية.
الشكوك كانت تحيط بجاهزية نجم ريال مدريد قبل انطلاق المونديال، حيث ذكرت تقارير طبية غيابه عن سبع مباريات في الموسم الماضي بسبب إصابة في الركبة وأخرى في العضلة الخلفية. هذا الغياب أثار توتراً مع جماهير ناديه الإسباني، وصلت إلى حد توقيع عريضة تطالب ببيعه بعد سفره في إجازة بدلاً من إكمال التأهيل، وفقاً لما تداولته المصادر المقربة من النادي الملكي في مايو الماضي.
ديدييه ديشامب، الذي أعلن رحيله عن منصبه بعد 14 عاماً من القيادة الفنية، يعول على كتيبة تضم 5 لاعبين من باريس سان جيرمان و7 محترفين في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتكشف قائمة “الديوك” الرسمية عن وجود أسماء ثقيلة مثل عثمان ديمبلي، المتوج بكرة ذهبية سابقة، ووارن زاير إيمري، في محاولة لتكرار إنجاز 2018 الذي شهد تسجيل مبابي في المباراة النهائية ضد كرواتيا.
فرنسا تجاوزت دور المجموعات بتصدرها المجموعة التي ضمت النرويج والعراق والسنغال، حيث أكدت إحصائيات المباريات فوزها على النرويج بنتيجة 4-1 في ختام المرحلة الأولى. وتنتظر الجماهير في ملعب ربع النهائي رؤية ما إذا كان مبابي سيكسر صيام المباريات الدولية الثلاث التي سبقت المونديال، حيث فشل حينها في التسجيل قبل أن ينفجر تهديفياً في الملاعب الأمريكية.











