رياضة

عقدة “الأسود” واللعنة الأوروبية تطارد البرازيل أمام نرويج هالاند في نيو جيرسي

السامبا في اختبار كسر العقدة أمام هالاند

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

يدخل المنتخب البرازيلي مواجهة دور الـ 16 في مدينة نيو جيرسي وهو يواجه إرثاً تاريخياً معقداً أمام نظيره النرويجي، حيث تشير سجلات المواجهات المباشرة إلى أن البرازيل لم تحقق أي فوز على النرويج في أربع مباريات سابقة، كان آخرها الهزيمة بنتيجة 2-1 في نهائيات 1998 وفقاً لبيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الرسمية. واختار الجهاز الفني للسيليساو بدء المباراة بتشكيل يضم أليسون في حراسة المرمى، مع الاعتماد على ماركينوس وغابرييل ودانيلو في الخط الخلفي، بينما بقي نيمار على مقاعد البدلاء في قرار فني لافت.

تعتمد النرويج في هذه المواجهة المصيرية على المهاجم إيرلينغ هالاند، الذي سجل في آخر 13 مباراة دولية تنافسية خاضها، محرزاً 25 هدفاً في تلك السلسلة بحسب إحصائيات شبكة أوبتا. وفي حال نجاح هالاند في هز الشباك اليوم، سيصبح ثامن لاعب أوروبي في التاريخ يسجل في كل من مبارياته الأربع الأولى في نهائيات كأس العالم، وهو ما يضع ضغطاً مضاعفاً على الدفاع البرازيلي الذي يسعى لكسر سلسلة الإخفاقات أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية.

تظهر الأرقام المسجلة منذ تتويج البرازيل بلقبها الأخير في عام 2002، خروج السامبا من ست مواجهات إقصائية متتالية أمام خصوم من قارة أوروبا، وهو ما يمثل “لعنة” يسعى رفاق فينيسيوس جونيور لإنهائها. وتعتمد البرازيل في بناء هجماتها على برونو غيماريش الذي قدم 4 تمريرات حاسمة في البطولة الحالية، ليقترب من رقم الأسطورة بيليه الذي صنع 6 أهداف في نسخة 1970، وفقاً للأرشيف التاريخي للبطولة.

دفع المنتخب النرويجي بتشكيلة أساسية تضم أوديجارد وسورلوث بجانب هالاند، مع وجود رايرسون في الدفاع، في محاولة لاستغلال التراجع النسبي في الفعالية الهجومية للبرازيل، حيث يسجل السيليساو متوسط 15 محاولة على المرمى لكل مباراة في النسخة الحالية، وهو ثاني أدنى معدل له منذ مونديال 1998. وتأهلت البرازيل لهذا الدور بعد فوزها على اليابان بنتيجة 2-1، بينما تجاوزت النرويج عقبة كوت ديفوار بالنتيجة ذاتها في دور الـ 32، محققة أول فوز لها على الإطلاق في مباراة إقصائية بالمونديال حسب سجلات البطولة الرسمية.

مقالات ذات صلة