دراما المونديال في مونتيري.. ركلات الترجيح تبتسم للمغرب وتطيح بالطواحين الهولندية
صيباري يحسم الموقعة وبونو يتألق في ليلة عبور أسود الأطلس

حجز المنتخب المغربي مقعده في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم بعد تفوقه على نظيره الهولندي بركلات الترجيح في مدينة مونتيري المكسيكية، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. ووفقاً لمجريات اللقاء التي شهدت سيطرة مغربية واضحة، نجح البديل إسماعيل صيباري في تسجيل الركلة الحاسمة التي منحت “أسود الأطلس” التفوق، بعد أن أهدر كل من جاستن كلايفرت وكوينتن تيمبر وكريسنسيو سومرفيل ركلاتهم لصالح “الطواحين”.
المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب “بي بي في أيه” شهدت وصول القائد أشرف حكيمي إلى مباراته الدولية رقم 100 بقميص المنتخب، وهو إنجاز يضعه ضمن قائمة تاريخية للاعبين الأكثر تمثيلاً للمغرب، حيث كان حكيمي عنصراً بارزاً في تهديد المرمى الهولندي عبر كراته العرضية وتسديداته التي تصدى لها الحارس بارت فيربيروجين بحسب إحصائيات المباراة الرسمية.
كودي جاكبو وضع المنتخب الهولندي في المقدمة عند الدقيقة 72، في لحظة عاطفية شهدت انهيار مهاجم ليفربول بالبكاء تكريماً لذكرى ابنه الذي فقده قبل أيام، وهو ما أكدته تقارير إعلامية مرافقة للمنتخب الهولندي حول الحالة النفسية للاعب قبل المباراة.
المدافع عيسى ديوب أنقذ الموقف المغربي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، حيث ارتقى لعرضية متقنة من شمس الدين طالبي ليسكنها الشباك برأسية قوية، معيداً الأمل للمنتخب الذي يحمل إرث الوصول إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، ومستفيداً من تراجع تكتيكي واضح للمدرب رونالد كومان الذي فضل الدفاع في الأشواط الإضافية وفقاً للتحليلات الفنية للمواجهة.
ياسين بونو، حارس المرمى المتوج بجائزة أفضل حارس في أفريقيا سابقاً، لعب دوراً محورياً في الحفاظ على حظوظ فريقه بتصديات حاسمة، أبرزها تسديدة ميكي فان دي فين القوية في الدقيقة 43، مما عزز من ثقة زملائه قبل الذهاب إلى حصة ركلات الترجيح التي حسمت الموقف تماماً لصالح الأفارقة.











