رياضة

زلزال في المونديال.. مصر تنهي صيام 92 عاماً وتقتحم قائمة العمالقة الأفارقة

الفراعنة يكسرون عقدة الـ 92 عاماً في كأس العالم

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

سجل إمام عاشور أول هدف للمنتخب المصري في الأدوار الإقصائية ضمن منافسات المونديال منذ هدف عبد الرحمن فوزي في شباك المجر خلال نسخة عام 1934، لينهي بذلك أطول فارق زمني بين هدفين لمنتخب واحد في تاريخ هذه المرحلة والبالغ 92 عاماً، وفقاً لما رصدته السجلات التاريخية لبطولات FIFA الرسمية.

باتت مصر خامس دولة إفريقية تتمكن من تحقيق الفوز في مباراة إقصائية عبر تاريخ كأس العالم، لتنضم إلى قائمة تضم الكاميرون التي حققت ذلك عام 1990، والسنغال في نسخة 2002، وغانا عام 2010، بالإضافة إلى المغرب التي سجلت حضورها في نسختي 2022 و2026، بحسب البيانات الإحصائية للاتحاد الدولي لكرة القدم. وتزامن هذا الإنجاز مع توسعة البطولة في نسخة 2026 لتشمل 48 منتخباً، مما أتاح فرصة تاريخية لظهور دولتين إفريقيتين، هما المغرب ومصر، كفائزين في الأدوار الإقصائية خلال نسخة واحدة للمرة الأولى تاريخياً.

دخل اللاعب حمزة عبد الكريم، الناشئ في صفوف فريق شباب برشلونة، التاريخ من بابه الواسع بعد مشاركته بديلاً في مواجهة أستراليا، حيث تشير التقارير الفنية للمباراة إلى أنه أصبح أول لاعب يشارك في مباراة إقصائية بكأس العالم دون أن يكون قد خاض أي دقيقة مع فريق أول أو حتى فريق رديف في مسيرته الاحترافية.

أصبحت مصر ثالث دولة من القارة السمراء تضطر لخوض ركلات الترجيح في تاريخ المونديال، مقتفية أثر المغرب التي خاضتها مرتين وغانا التي خاضتها مرة واحدة، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي في مواجهتها الأخيرة بالتعادل، وفقاً لما أظهره سجل المباريات الرسمي.

دونت نسخة كأس العالم 2026 رقماً قياسياً جديداً بوصول عدد الأهداف العكسية إلى 13 هدفاً، وهو الرقم الأعلى في نسخة واحدة، حيث أصبح المدافع محمد هاني ثاني لاعب في تاريخ البطولة يسجل هدفين عكسيين في نسخة واحدة بعد البلغاري إيفان فوتسوف الذي سجل هذا الرقم السلبي في مونديال 1966، بحسب قواعد البيانات التابعة لموقع Transfermarkt الرياضي. وتستعد مصر حالياً لمواجهة الفائز من لقاء الأرجنتين والرأس الأخضر في دور الثمانية، بعد أن حجزت مقعدها رسمياً في هذا الدور المتقدم.

مقالات ذات صلة