نقابة المهندسين المصرية تشارك في قمة البريكس الهندسية بالصين.. اتفاقيات ثنائية واعدة

كتب: أحمد السيد
في خطوة تعكس حرص مصر على تعزيز التعاون الدولي في المجال الهندسي، شارك المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين المصريين، في فعاليات مؤتمر اتحاد المؤسسات الهندسية لدول البريكس «FEIBRICS» الذي انعقد مؤخرًا بمدينة شينزن الصينية. حضر المؤتمر، الذي حمل شعار “توحيد قوى تطوير الهندسة، وصناعة مستقبل مشرق لدول البريكس”، المهندس هشام أمين، عضو المجلس الأعلى بنقابة المهندسين المصرية، ولفيف من ممثلي المنظمات الهندسية الدولية والإقليمية والجامعات والمؤسسات الحكومية من دول البريكس.
تعزيز التعاون الهندسي بين دول البريكس
أكد النبراوي، خلال كلمته، على أهمية تعزيز التعاون الهندسي بين دول التكتل، مشيدًا بمبادرة FEIBRICS كمنصة فاعلة لتبادل الخبرات ورفع كفاءة المهندسين على المستوى الدولي. وأشار إلى أن مشاركة نقابة المهندسين في هذا الحدث تأتي في إطار رؤية النقابة لتطوير القدرات الهندسية في مصر ومواكبة التحولات العالمية في قطاع التكنولوجيا والتعليم الهندسي، وتوسيع آفاق التعاون مع نظيراتها في دول البريكس.
اتفاقيات مثمرة على هامش المؤتمر
على هامش المؤتمر، عُقد اجتماع مثمر بين النقيب المصري وقيادات الجمعية الصينية للعلوم والتكنولوجيا، أسفر عن اتفاقيات واعدة لمهندسي مصر، تشمل منحة تدريبية لـ 50 مهندسًا مصريًا في الصين، ودعوة 10 خبراء صينيين إلى مصر لتنفيذ دورات تدريبية مكثفة. كما اتفق الجانبان على إنشاء مركز مصري لتطوير الكفاءات الهندسية لرفع قدرات المهندسين المصريين في مختلف التخصصات، وإطلاق منتدى مصري صيني بعنوان “الابتكار في البناء وتبادل الثقافات” في القاهرة، بالإضافة إلى إنشاء منصة إلكترونية متخصصة في التدريب الهندسي المستمر. هذا إلى جانب بدء التنسيق مع إحدى كبرى شركات المقاولات الصينية لتنفيذ مشروعات هندسية في مصر.
توصيات ختامية لتعزيز التعليم الهندسي
اختتم المؤتمر أعماله بمجموعة من التوصيات الهادفة لتعزيز مكانة التعليم الهندسي في دول البريكس، تضمنت التعاون في مجال تعليم علوم الهندسة والتكنولوجيا، وتأسيس مراكز لبناء الكفاءات، ووضع أطر مشتركة للاعتماد المهني، وتنظيم برامج تبادل وتدريب للمهندسين الشباب، ودعم جهود التطوير المهني المستمر من خلال منصة إلكترونية متخصصة. وأكد النبراوي أن هذه التوصيات تتسق مع تطلعات نقابة المهندسين، التي ستعمل على ترجمتها إلى واقع ملموس يخدم المهندسين المصريين ويعزز قدراتهم التنافسية ويرتقي بمستوى أدائهم محليًا ودوليًا.











