رياضة

صراع سياتل.. عقدة بلجيكا التاريخية أمام الفراعنة تصطدم بسباق صلاح ضد الزمن

الفراعنة يتسلحون بالتاريخ لكسر الجفاف المونديالي أمام رفاق دي بروين

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

يبدأ المنتخب المصري مغامرته في مونديال سياتل متسلحاً بأفضلية معنوية تاريخية أمام نظيره البلجيكي، حيث تمكن “الفراعنة” من تحقيق الفوز في ثلاث مواجهات من أصل أربع جمعت الطرفين تاريخياً، آخرها ودية الكويت في نوفمبر 2022 التي انتهت لصالح رفاق محمد صلاح بهدفين مقابل هدف.

وتصطدم هذه الأفضلية الودية بعقدة مستعصية للمصريين في النهائيات العالمية، إذ لم يسبق للمنتخب المصري تحقيق أي انتصار في تاريخ مشاركاته الثلاث السابقة في كأس العالم أعوام 1934 و1990 و2018، مكتفياً بتعادلين وخمس هزائم، وهو الإرث الثقيل الذي يسعى الجيل الحالي للتخلص منه في مواجهة الافتتاح لـ المجموعة السابعة.

وتتجه الأنظار إلى عشب ملعب “لومين فيلد” في سياتل، والذي يثير مخاوف الطاقم الطبي لمنتخب مصر بسبب طبيعة الأرضية؛ فرغم تثبيت عشب طبيعي مؤقت تلبية لاشتراطات الاتحاد الدولي، إلا أن مثل هذه الأرضيات الهجينة تزيد من احتمالات الإجهاد العضلي، خاصة للقائد محمد صلاح الذي لا يزال يعاني من تبعات إصابة العضلة الخلفية التي تعرض لها في ختام الموسم الإنجليزي.

على الجانب الآخر، تدخل بلجيكا البطولة بثوب فني جديد تحت قيادة المدرب الإيطالي-الألماني دومينيكو تيديسكو، الذي تولى المهمة خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز بعد الإخفاق المدوي في مونديال قطر 2022 والخروج من دور المجموعات. تيديسكو يقود عملية إحلال وتجديد واسعة، مستعيناً ببقايا “الجيل الذهبي” المتمثل في كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو لضبط إيقاع تشكيلة شابة تفتقر للخبرة الدولية الكافية.

في حال تعثر مشاركة صلاح بكامل طاقته البدنية، تقع مسؤولية البناء الهجومي على عاتق ثلاثي الخط الأمامي عمر مرموش، ومحمود حسن “تريزيجيه”، وأحمد سيد “زيزو”، بعد مسار تأهيلي مريح في التصفيات الإفريقية تصدر فيه الفراعنة مجموعتهم برصيد 26 نقطة دون تذوق طعم الخسارة.

تملك بلجيكا سجلاً تهديفياً قوياً في مرحلة التصفيات بإحرازها 29 هدفاً واستقبال سبعة فقط، وتعد مباراة الليلة التي تنقلها شبكة BBC البريطانية، أول اختبار حقيقي للمنظومة الدفاعية البلجيكية التي حافظت على نظافة شباكها في آخر مباراتين وديتين.

مقالات ذات صلة