عرب وعالم

“خليفة ترامب المنتظر”.. جي دي فانس يرجئ حسم ترشحه لرئاسة أمريكا إلى 2026

نائب الرئيس الأميركي يربط طموحاته الرئاسية بانتخابات التجديد النصفي ويسعى لوراثة تيار "ماغا"

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

أرجأ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس حسم قراره بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2028 إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة عام 2026، مراهناً على الدعم المطلق الذي يتوقع الحصول عليه من الرئيس دونالد ترمب في حال قرر دخول السباق.

هذا الرهان على دعم ترمب يعكس تحولاً جذرياً في مسيرة فانس السياسية، وهو الذي اشتهر سابقاً بمعارضته الشديدة لترمب إبان صعوده الأول عام 2016 ووصفه بعبارات قاسية في رسائل خاصة، قبل أن يتحول لاحقاً إلى أحد أخلص حلفائه والمدافعين عن نهجه.

وكشف فانس، في مقابلة مع شبكة CBS News، أن ترمب يطرح مسألة خلافته وإرثه السياسي باستمرار في نقاشاتهما الخاصة والعامة. وقال فانس إنه يفضل عدم المبادرة بطرح الموضوع، لكن الرئيس «يعشق هذه الأمور ومفتون بها للغاية»، مما يفتح الباب للتكهنات حول هوية وريث الحركة الشعبوية المحافظة.

تأتي هذه التحركات المبكرة لترتيب بيت الحزب الجمهوري في وقت يمنع فيه التعديل الثاني والعشرون للدستور الأميركي الرئيس دونالد ترمب من الترشح لولاية ثالثة، مما يجعل بطاقة ترشيح الحزب لعام 2028 هدفاً مبكراً للصراع بين أجنحة الحزب المتنافسة.

وتتداول الأوساط الجمهورية أسماء بارزة لتنافس فانس على زعامة التيار المحافظ، من بينها وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إضافة إلى شخصيات إعلامية يمينية بارزة مثل تاكر كارلسون.

وقبل صعوده السريع كسيناتور عن ولاية أوهايو ثم نائباً للرئيس، بنى فانس شهرته الوطنية من خلال مذكراته الأكثر مبيعاً «Hillbilly Elegy» عام 2016، التي قدمت تشريحاً اجتماعياً للطبقة العاملة البيضاء في الغرب الأوسط الأميركي، وهي ذات الكتلة التصويتية التي قادت ترمب إلى البيت الأبيض.

وأكد فانس أنه يركز حالياً على مهامه التنفيذية لمنع تأثير الطموحات المستقبلية على أدائه، مشيراً إلى أن نقاشاته التفصيلية مع عائلته وحلفائه لن تبدأ فعلياً قبل اتضاح الخارطة السياسية للكونغرس في خريف 2026.

مقالات ذات صلة