عرب وعالم

قلق باكستاني بعد تعليق الهند مشاركتها في معاهدة مياه حاسمة

كتب: أحمد محمود

تسيطر حالة من القلق على باكستان بعد إعلان الهند المفاجئ بتعليق مشاركتها في معاهدة تقاسم مياه الأنهار، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل التعاون المائي بين البلدين الجارين.

مخاوف من أزمة مياه وشيكة

يأتي القرار الهندي في وقت حساس تمر به المنطقة، وسط توترات سياسية متصاعدة. ويثير هذا القرار مخاوف جدية في باكستان من حدوث أزمة مياه وشيكة، خاصة وأنها تعتمد بشكل كبير على مياه الأنهار القادمة من الهند للري والزراعة واحتياجاتها المائية الأخرى. وتعتمد باكستان على نهر السند وروافده بشكل أساسي، وهو ما ينظمه اتفاق تقاسم مياه السند الموقع عام 1960 بوساطة البنك الدولي.

اتفاق تقاسم مياه السند في خطر

تعتبر معاهدة تقاسم المياه، والمعروفة باسم اتفاقية مياه السند، حجر الزاوية في العلاقات المائية بين الهند وباكستان. وتنص الاتفاقية على تقاسم مياه ستة أنهار رئيسية، ثلاثة منها تتدفق في الهند وثلاثة في باكستان. ويثير تعليق الهند مشاركتها في هذه المعاهدة تساؤلات حول مستقبل التعاون المائي بين البلدين، والآثار المحتملة على الأمن المائي الإقليمي.

دعوات للتهدئة وضبط النفس

دعت العديد من المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، كلا البلدين إلى التهدئة وضبط النفس، والعودة إلى طاولة المفاوضات لحل الخلافات القائمة. ويحذر الخبراء من أن استمرار التوتر المائي بين الهند وباكستان قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة، ويزيد من احتمالات نشوب صراعات مستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *