بينغ ليوآن.. «جنرال السوبرانو» التي أعادت صياغة الدبلوماسية الناعمة لبكين
الدور الدبلوماسي لزوجة الرئيس الصيني

تترقب واشنطن وصول بينغ ليوآن رفقة زوجها الرئيس الصيني شي جين بينغ في سبتمبر المقبل لمواصلة مهامها في تعزيز المناخ الدبلوماسي بين القوتين العظميين. لعبت ليوآن دوراً محورياً في تقريب المسافات بين شي ودونالد ترامب منذ زيارتهما المتبادلة في 2017. تعتمد بكين على حضور زوجة الرئيس لتمثيل الوجه الناعم للدولة في المحافل الدولية.
تحمل ليوآن رتبة جنرال في الجيش الشعبي لتحرير الصين وبدأت مسيرتها كفنانة جندية في الثمانينيات قبل أن تصبح مطربة سوبرانو شهيرة في التلفزيون الرسمي. التقت شي جين بينغ عام 1986 حين كان نائباً لرئيس بلدية مدينة شيامن وتزوجا بعد عام واحد فقط. تخلت ليوآن عن مسيرتها الفنية لاحقاً لدعم صعود زوجها السياسي وتجنبت الأضواء لسنوات طويلة لضمان عدم تأثير شهرتها على مساره المهني داخل الحزب الشيوعي.
كسرت ليوآن تقليداً استمر أربعة عقود فرض على زوجات قادة الصين البقاء في الظل لتجنب تكرار تجربة «جيانغ تشين» أرملة ماو تسي تونغ التي أدينت سياسياً في الثمانينيات. اختفت زوجات الزعماء عن المشهد العام منذ عام 1976 حتى وصول شي إلى السلطة في 2012.
استضافت ليوآن ميشيل أوباما في بكين عام 2014 ضمن أجندة تعليمية وثقافية استهدفت تخفيف حدة التوتر السياسي بين البلدين. تشغل ليوآن حالياً منصب سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة السل والسيدا ومبعوثة لليونسكو لتعليم الفتيات والنساء. يمثل ظهورها الدائم في استقبالات الدولة الرسمية تحولاً جذرياً في البروتوكول الصيني الذي بات يستخدم القوة الناعمة لموازنة صورة الرئيس الصارم.









