عرب وعالم

سفينة «هونديوس» الموبوءة بـ«هانتا» تصل روتردام لبدء عمليات تطهير وحجر شامل

إجراءات عزل مشددة في هولندا بعد وفاة 3 ركاب بالفيروس

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

رست السفينة السياحية «إم في هونديوس» في ميناء روتردام الهولندي، اليوم الاثنين، لبدء عمليات تعقيم واسعة وتطبيق بروتوكولات عزل صحي مشددة، إثر تفشي فيروس «هانتا» الذي أودى بحياة ثلاثة ركاب. وتتولى السلطات الصحية في هولندا الإشراف على إخلاء الطاقم المتبقي وتطهير المركبة في منطقة «يوروبورت» الخاضعة للرقابة.

وتشمل الإجراءات الطبية فحص 27 شخصاً ما زالوا على متن السفينة، بينهم أربعة مواطنين هولنديين سُمح لهم باستكمال الحجر في منازلهم. في حين سيخضع 23 آخرون من جنسيات فلبينية وأوكرانية وروسية وبولندية لفحوصات دقيقة وعزل إلزامي داخل منشآت متخصصة، بالتزامن مع منع الوصول إلى السفينة لغير المصرح لهم.

أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل حالات إصابة مؤكدة بفيروس «هانتا» وثلاث وفيات مرتبطة برحلة السفينة، مشيرة إلى أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد إلى ستة أسابيع. وبناءً على ذلك، تقرر إخضاع الركاب والطاقم لحجر صحي مدته 42 يوماً، رغم تصنيف المنظمة لاحتمالات انتقال العدوى المستمرة بين البشر بأنها «منخفضة للغاية».

تجري عمليات التطهير الشاملة بتنسيق بين المعهد الوطني للصحة العامة (RIVM) والخدمات الصحية المحلية، ومن المتوقع أن تستمر أسبوعاً على الأقل لضمان القضاء التام على الفيروس داخل مرافق السفينة. وكانت السفينة قد غادرت تينيريفي عقب عمليات إجلاء تدريجية للركاب قبل توجهها إلى ميناء روتردام الذي يعد من المرافق الأوروبية القليلة المجهزة للبنية التحتية الخاصة بالحجر الصحي البحري.

أوضحت دائرة الصحة البلدية (GGD) أن تقييماً كاملاً لحالة السفينة سيسبق انطلاق عمليات التطهير الفني، بالتعاون مع شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» المشغلة للمركبة. وتأتي هذه الخطوات ضمن حزمة إجراءات دولية للسيطرة على المخاطر الصحية بعد رصد البؤرة الوبائية خلال مسار الرحلة البحرية.

مقالات ذات صلة