عرب وعالم

عودة “حمى الذهب” إلى الغرب الأمريكي.. تضاعف أعداد المنقبين مع بلوغ الأسعار مستويات قياسية

ارتفاع الأسعار والاضطرابات الاقتصادية يعيدان إحياء مهنة التنقيب التقليدية بأدوات تقنية حديثة.

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

اجتاحت موجة جديدة من التنقيب عن المعدن الأصفر ولايتي كاليفورنيا وأريزونا مطلع عام 2026، حيث عاد آلاف الأمريكيين إلى المسارات المنجمية القديمة والأنهار بحثاً عن الثروة، مدفوعين بارتفاع قياسي في أسعار الذهب وتصاعد المخاوف من التضخم. وسجلت الجمعية الأمريكية للمنقبين عن الذهب (GPAA) تضاعفاً في عدد المنتسبين الجدد خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالعام السابق، تزامناً مع وصول سعر الكيلوغرام الواحد إلى نحو 151 ألف دولار.

واستبدل المنقبون الجدد الأدوات التقليدية بتقنيات حديثة تشمل الطائرات المسيرة (الدرونز) وأجهزة كشف المعادن عالية الدقة والخرائط الرقمية لقراءة تضاريس التربة، بينما نشطت المجتمعات الرقمية على منصات مثل “ريديت” لتبادل إحداثيات المواقع والمناجم المهجورة. وتحولت عمليات البحث من مجرد مسعى لتأمين مكاسب مالية مباشرة إلى صناعة محتوى رقمي؛ إذ باتت المقاطع المصورة لعمليات التنقيب تحقق عوائد إعلانية تفوق في أحيان كثيرة قيمة الذهب المستخرج.

الذهب لا يخضع للتعريفات الجمركية.

جاء هذا التصريح من الرئيس دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” ليؤكد المكانة السياسية للمعدن في الإدارة الحالية، حيث عزز ترامب من رمزية الذهب كأداة للسيادة الاقتصادية، ملوحاً بإجراء تدقيق شامل للاحتياطي الفيدرالي في “فورت نوكس”. وفي سياق متصل، شهد الطريق 49 في كاليفورنيا، المعروف تاريخياً بمسار منقبي عام 1849، انتعاشاً تجارياً واسعاً لمحلات بيع أجهزة الكشف وصناديق الغسل، في ظل استمرار عدم اليقين بشأن قوة الدولار والتوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين الأفراد والمؤسسات نحو التحوط بالمعدن النفيس.

مقالات ذات صلة