طالبان تعزز قبضتها على أفغانستان: النساء والفتيات يدفعن الثمن

كتب: ياسر الجندي
في مشهد يعيد إلى الأذهان سنوات الظلام، عادت حركة طالبان إلى سدة الحكم في أفغانستان عام 2021، لتبدأ فصلًا جديدًا من القمع والتهميش، ضاعفت فيه من قبضتها الحديدية على مقاليد السلطة، مستبعدة النساء والفتيات من الحياة العامة.
سياسات التهميش الممنهجة
منذ سيطرة طالبان، شهدت أفغانستان تراجعًا حادًا في حقوق المرأة، حيث فُرضت قيود مشددة على حريتهن في التعليم والعمل والمشاركة السياسية. أُغلقت أبواب المدارس والجامعات في وجوه الفتيات، وحُرمن من فرص العمل، لتُجبرن على العودة إلى بيوتهن، رهينات لتفسيرات متشددة للشريعة الإسلامية.
مستقبل غامض
يبقى مصير النساء والفتيات في أفغانستان غامضًا تحت حكم طالبان. وتثير سياسات التهميش الممنهجة قلقًا بالغًا لدى المنظمات الدولية والحقوقية، التي تطالب بضرورة احترام حقوق الإنسان الأساسية، وفي مقدمتها حق المرأة في التعليم والعمل والمشاركة في بناء مجتمعها.
وقد أدانت الأمم المتحدة انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، داعيةً إلى وقف فوري لهذه الممارسات.









