حوادث

قنبلة موقوتة في أحياء الإسكندرية القديمة.. حريق ‘سنتر مفروشات’ يفتح ملف المخازن العشوائية وسط العقارات السكنية

حريق شارع الإسناوي بالورديان يكشف مجدداً أزمة تحويل الشقق السكنية إلى مستودعات تجارية مخالفة

صحفي قضائي في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

أعاد حريق اندلع في شقة سكنية تستخدم كـ “سنتر للمفروشات” في غرب الإسكندرية، تسليط الضوء على مخاطر الأنشطة التجارية غير المرخصة داخل الكتل السكنية المكتظة.

وأفادت تقارير أمنية محلية في محافظة الإسكندرية بنشوب الحريق في شارع الإسناوي التابع لحي غرب، وهي منطقة تتميز بضيق شوارعها التاريخية وتلاصق مبانيها، مما يضاعف من صعوبة عمليات الإطفاء والإنقاذ في مثل هذه الحوادث.

وبحسب ما نقلته مصادر في مديرية أمن الإسكندرية، فقد هرعت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ للسيطرة على ألسنة اللهب التي تصاعدت من الشقة الواقعة في الطابق الأرضي خلف أحد المحال التجارية الشهيرة في منطقة الورديان، وسط مخاوف من انتقال النيران إلى العقارات والمنشآت المجاورة.

وتشير المعطيات الفنية للدفاع المدني المصري إلى أن تحويل الوحدات السكنية إلى مخازن للمواد القابلة للاشتعال، مثل الأقمشة والمفروشات، يجري غالباً دون الالتزام باشتراطات السلامة المهنية ومكافحة الحريق التي يفرضها قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008، والذي يحظر تغيير استخدام الوحدات السكنية إلى تجارية دون ترخيص رسمي وموافقة لجان السلامة الإنشائية.

وأكدت مصادر محلية لمراسلين في المدينة أن جهود الإطفاء تركزت على محاصرة النيران ومنع تمددها عمودياً في العقار السكني، في حين بدأت الجهات المختصة أعمال الفحص والمعاينة لتحديد السبب الدقيق وراء اندلاع الحريق وحصر الخسائر المادية التي خلفها في الموقع.

مقالات ذات صلة