رياضة

صدمة في كأس العرب: تونس تسقط في فخ التعادل القاتل وساسي يعتذر للجماهير

بعد التقدم بهدفين، نسور قرطاج يفرطون في الفوز أمام فلسطين ويدخلون في حسابات معقدة للتأهل.

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

تقدم مريح. سيطرة شبه تامة. ثم انهيار مفاجئ! هكذا يمكن تلخيص ما حدث للمنتخب التونسي أمام فلسطين. المباراة كانت في أيديهم تمامًا. عمر لعيوني افتتح التسجيل، ثم أضاف فراس شواط الهدف الثاني. بدا كل شيء وكأنه يسير نحو فوز سهل يعيد نسور قرطاج إلى المنافسة بقوة.

لكن في كرة القدم، دقيقتان كافيتان لتغيير كل شيء. المنتخب الفلسطيني لم يستسلم. روح قتالية عالية دفعتهم للعودة. هدف حامد حمدان الأول أشعل المباراة، ثم جاءت الصدمة الكبرى في الأنفاس الأخيرة بهدف زيد القنبر. هدف قتل أحلام التوانسة في حسم المباراة مبكرًا.

انهيار غير مفهوم!

ما حدث لتونس يطرح سؤالاً فنياً كبيراً. كيف لفريق يملك الخبرة أن يفقد تركيزه بهذا الشكل؟ بعد التقدم 2-0، ظهرت حالة من التراخي غير المبرر، تراجعت الخطوط للخلف دون ضغط حقيقي على حامل الكرة، ما منح الفلسطينيين الثقة للاقتراب من المرمى. يبدو وكأن الفريق ظن أن المباراة انتهت، وهو خطأ فادح على هذا المستوى.

التعادل وضع تونس في موقف لا تُحسد عليه. نقطة واحدة من مباراتين. في المقابل، تتقاسم فلسطين وسوريا الصدارة بأربع نقاط لكل منهما. الآن، أصبح مصير تونس معلقًا بنتائج الآخرين، وهو السيناريو الذي كان الجميع يخشاه.

ساسي: “نعتذر… هذه ليست طريقة لعبنا”

خرج فرجاني ساسي، نجم خط الوسط، ليتحدث بمرارة واضحة. لم يحاول تجميل الواقع. في حديثه لقناة “الشارقة” الرياضية، كان صريحًا ومباشرًا. قالها بوضوح: “لم نقدم مباراة في القمة”. كلماته كانت أشبه بجلد للذات.

وأضاف ساسي بنبرة غاضبة: “من غير المعقول أن نستقبل هدفين بهذه السهولة بعد التقدم بهدفين! علامة استفهام كبيرة منا”. بدا وكأنه لا يصدق ما حدث على أرض الملعب. ثم وجه رسالته الأهم: “نعتذر للجمهور التونسي… سنلعب على حظوظنا في الجولة الأخيرة أمام قطر”. اعتذار يعكس حجم الإحباط داخل المعسكر التونسي، الذي بات مطالباً بمعجزة تقريبًا في الجولة الأخيرة من بطولة كأس العرب.

الآن، يكفي فلسطين وسوريا التعادل في مباراتهما الأخيرة ليتأهلا معًا. هذا يعني أن فوز تونس على قطر قد لا يكون كافيًا. دخل نسور قرطاج في نفق الحسابات المعقدة، وكل ذلك بسبب دقائق من فقدان التركيز كلفتهم غالياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *