دموع ميسي في ميتلايف تفتح أبواب الرحيل أمام سكالوني بعد تجريد الأرجنتين من عرشها
قائد الأرجنتين يصف جرح الهزيمة بالعميق وسكالوني يرهن استمراره بإعادة الهيكلة

“الألم هائل وهذه الجرح سيستغرق وقتاً ليشفى”، هكذا وصف ليونيل ميسي مشاعره عبر حسابه الرسمي على Instagram بعد خسارة الأرجنتين لقبها العالمي أمام إسبانيا. غادر ميسي الملعب باكياً دون الإدلاء بتصريحات صحفية فورية، بعد أن حسم هدف فيران توريس في الأشواط الإضافية المواجهة التي جردت “راقصي التانغو” من التاج الذي حققوه في قطر 2022.
ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب، لم يخفِ رغبته في التفكير بمستقبله، حيث صرح لصحيفة Ole الأرجنتينية بأنه سيناقش عقده الذي ينتهي في ديسمبر المقبل مع رئيس الاتحاد، مشيراً إلى أن الاستمرار يتطلب عملية إعادة ضبط وتشكيل مجموعة جديدة قد لا تتكرر. سكالوني اعترف بصعوبة تكرار الإنجازات التي تحققت، في وقت عاد فيه ميسي إلى مسقط رأسه في روساريو قبل الانضمام لتدريبات Inter Miami في الدوري الأمريكي.
أنهى ميسي البطولة برصيد 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة وهو في سن التاسعة والثلاثين، ليصبح وفقاً لإحصائيات البطولة أكبر لاعب “خارج حراسة المرمى” يشارك في نهائي كأس العالم عبر التاريخ. ورغم الخسارة، اعتبر ميسي في رسالته أن الوصول لنهائيين متتاليين هو إنجاز يعيد الأرجنتين إلى نخبة العالم، خاصة وأنه رفع رصيده الإجمالي إلى 21 هدفاً في نهائيات المونديال، متفوقاً عليه فقط الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل 10 أهداف في النسخة الأخيرة.
ملعب MetLife Stadium الذي شهد انكسار ميسي الأخير، يحمل ذكريات قاسية للاعب الذي سبق وأعلن اعتزاله الدولي فيه عام 2016 بعد خسارة نهائي “كوبا أمريكا” بركلات الترجيح، قبل أن يعود لاحقاً لينهي صيام بلاده عن البطولات. ميسي الذي يمتلك 125 هدفاً دولياً في 207 مباريات، هنأ المنتخب الإسباني باللقب، مؤكداً أن المجموعة الحالية بذلت كل ما في وسعها حتى اللحظة الأخيرة.
فشلت الأرجنتين في أن تصبح أول فريق منذ البرازيل عام 2002 يحقق العلامة الكاملة بسبعة انتصارات في نسخة واحدة، بعد تعثرها في المحطة الأخيرة أمام “لاروخا”. وبينما يتوجه معظم أعضاء الفريق إلى بوينس آيرس، اختار ميسي قضاء فترة راحة قصيرة قبل جدول مزدحم في أغسطس يتضمن مواجهات ضد كولومبوس وسان لويس ومونتيري.











