رياضة

صراع البقاء لتوخيل ورقصة ديشان الأخيرة.. قمة الجريحين في ميامي تشتعل

توخيل يواجه مقصلة الانتقادات وديشان يودع الديوك بعد 14 عاماً

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

يواجه الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، ضغوطاً جماهيرية وإعلامية متزايدة قبل مواجهة فرنسا في ميامي. ووفقاً لتقارير بريطانية، فإن الانتقادات الحادة تلاحق توخيل بعد السقوط المدوي لمنتخب “الأسود الثلاثة” أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم. ويسعى المدرب الألماني، الذي تولى منصبه بهدف تحقيق اللقب الغائب منذ عقود، إلى تقديم عرض أكثر تماسكاً على أرضية ملعب Hard Rock Stadium لإنقاذ كبريائه التدريبي في مستهل مسيرته مع الإنجليز.

في المقابل، تحمل المباراة طابعاً عاطفياً وتاريخياً خاصاً للفرنسيين، إذ أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن هذه المواجهة ستكون المباراة رقم 187 والأخيرة للمدرب ديدييه ديشان. وتنتهي الليلة حقبة ديشان التاريخية التي امتدت لـ 14 عاماً، حقق خلالها لقب مونديال روسيا 2018 ووصافة نسخة قطر 2022. ويأمل ديشان في إنهاء مسيرته الطويلة بانتصار يمنح بلاده الميدالية البرونزية.

تاريخياً، تبحث إنجلترا عن تحقيق أفضل مركز لها في المونديال منذ تتويجها الوحيد عام 1966، بحسب سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وتشير إحصائيات الفيفا إلى أن الإنجليز خاضوا مباراة تحديد المركز الثالث مرتين سابقاً وخسروهما؛ الأولى أمام إيطاليا بنتيجة 2-1 في مونديال 1990، والثانية أمام بلجيكا بثنائية نظيفة في نسخة 2018.

من جانبه، يخوض المنتخب الفرنسي مباراة تحديد المركز الثالث للمرة الرابعة في تاريخه، وفقاً للأرقام الرسمية للبطولة. وتوضح البيانات التاريخية أن فرنسا نجحت في حسم المركز الثالث مرتين سابقاً، الأولى عام 1958 بعد فوزها على ألمانيا بنتيجة 6-3، والثانية عام 1986 على حساب بلجيكا بنتيجة 4-2، بينما خسرت مواجهة واحدة عام 1982 أمام بولندا بنتيجة 3-2.

مقالات ذات صلة