شحنات الأسمدة تخترق حصار هرمز: 640 ألف طن كبريت تكسر ركود الحرب
640 ألف طن كبريت تغادر الخليج والمنظمة البحرية توقف المرافقة

640 ألف طن من الكبريت عبرت مضيق هرمز منذ 15 يونيو الجاري. الرقم ينسف حصيلة ثلاثة أشهر ونصف من التصعيد العسكري التي لم تتجاوز 80 ألف طن. اتفاق واشنطن وطهران المؤقت فتح ثغرة في الممر الذي يغذي العالم بثلث احتياجاته من اليوريا ونصف تجارة الكبريت المنقول بحراً.
500 سفينة لا تزال عالقة في مياه الخليج. الزحام لم ينتهِ. المعدل الطبيعي قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير كان 125 سفينة يومياً. التدفق الحالي يغطي صفقات قديمة فقط؛ السوق لن يستقبل كميات إضافية جديدة في المدى القريب. استقرار أسعار الغذاء العالمي يظل رهينة استدامة هذا الممر المائي الذي يمر عبره أيضاً 20% من استهلاك النفط العالمي.
427 ألف طن من اليوريا تحركت فعلياً باتجاه وجهات دولية تشمل الصين والمغرب وإندونيسيا. بيانات شركة CRU ترصد ارتفاعاً من 275 ألف طن سجلت وقت القتال. شحنات الفوسفات والأمونيا سجلت ارتفاعاً طفيفاً. المزارعون قلصوا الاستخدام سابقاً بسبب قفزات الأسعار؛ الإنتاج الزراعي العالمي مهدد بفجوة إمدادات لم تغلقها أرقام العبور الأخيرة.
المنظمة البحرية الدولية أوقفت مرافقة السفن الخميس. بلاغ عن هجوم جديد ضرب الثقة في صمود الاتفاق. الألغام البحرية لا تزال تسكن القاع. شركات الشحن ترفض إرسال ناقلات فارغة لتحميل شحنات جديدة. المتعاملون يراقبون ببطء خروج ناقلات البضائع السائبة دون عودة.











