عرب وعالم

وثيقة واشنطن لإنهاء حرب لبنان: تجريد السلاح مقابل البقاء

تفكيك المليشيات وبسط سيادة الدولة برعاية أمريكية

محررة في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

دولتان في حالة حرب رسمية منذ 1948 تقرران إنهاء النزاع فوراً. وقعت حكومتا إسرائيل ولبنان إطار عمل ثلاثي برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. الهدف المعلن: تصفية الوجود العسكري لغير الدولة. الاتفاق ينهي عقيدة «الجيش والشعب والمقاومة» لصالح احتكار الدولة للسلاح. سيادة لبنان مرتبطة كلياً بتفكيك البنية التحتية لحزب الله.

الجيش اللبناني يبسط سلطته على كامل الأراضي. قوات الدفاع الإسرائيلية تعيد انتشارها خارج الحدود تدريجياً. التنفيذ يبدأ بمناطق تجريبية محددة. نجاح الاختبار في هذه المناطق يفتح الباب لإعادة الإعمار. واشنطن تراقب وتتحقق من نزع السلاح. هذا المسار يحول الجيش اللبناني إلى الضامن الوحيد للأمن على حدود إسرائيل الشمالية.

المساعدات الأمريكية الجديدة مشروطة بالنتائج. لا أموال دون شفافية كاملة أو رقابة مستمرة. الولايات المتحدة قدمت أكثر من 3 مليارات دولار مساعدات عسكرية للجيش اللبناني منذ عام 2006، والآن تربط تدفق السيولة بتفكيك قدرات الجماعات المسلحة. يمنع وصول أي دولار من أموال إعادة الإعمار إلى كيانات مرتبطة بحزب الله. الاقتصاد اللبناني المنهار، الذي تجاوز دينه العام 100 مليار دولار، يوضع تحت مقصلة الالتزام الأمني.

بيروت تتنازل عن حق أي طرف ثالث في ممارسة الدفاع عن النفس نيابة عنها. قرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية حصراً. إسرائيل تؤكد عدم رغبتها في مكاسب إقليمية داخل لبنان. العمليات العسكرية الإسرائيلية تنتهي بانتهاء التهديد. الطرفان يلتزمان بإنشاء مجموعة تنسيق عسكرية بمشاركة أمريكية.

مجموعات عمل تبدأ صياغة اتفاق سلام شامل. المسارات الموازية تشمل تبادل الرفات والإفراج عن المحتجزين. وقف التحريض في المحافل الدولية جزء من الالتزامات المتبادلة. الملحق الأمني يحدد آليات التحقق الصارمة. السيادة اللبنانية أصبحت مشروعاً تقوده واشنطن ميدانياً.

مقالات ذات صلة