رادارات الصين الرقمية تنهي حقبة السيادة الجوية الأميركية
بكين تكسر احتكار واشنطن للسيادة الجوية بمنصة استشعار رقمية

بكين تختبر نموذجين من طائرة الإنذار المبكر KJ-3000. المنصة تعتمد هيكل الشحن الثقيل Y-20B. تقارير البنتاجون تؤكد اتساع فجوة الاستشعار في المحيط الهادئ. الطائرة الجديدة تعزز تفوقاً صينياً قائماً في إدارة المعارك الجوية. وصول KJ-3000 إلى الخدمة الفعلية يعني شلّ قدرة القوات الأميركية على العمل بحرية داخل سلسلة الجزر الأولى.
الأسطول الأميركي يطير بطائرات E-3 Sentry المتهالكة من حقبة الحرب الباردة. قادة واشنطن العسكريون اعترفوا رسمياً بعدم ملاءمتها للصراعات الحديثة. الصين تشغل حالياً ما يزيد عن 30 طائرة من طراز KJ-500. النسخة الأحدث KJ-3000 تتجاوز تقنياً قدرات طائرة E-7 Wedgetail التي لن تتسلمها القوات الجوية الأميركية قبل عام 2027.
محركات WS-20 المحلية الصينية حلت محل المحركات الروسية D-30KP-2 في طائرات Y-20B. القوة الدافعة الإضافية سمحت بدمج رادارات AESA رقمية بوزن أثقل واستهلاك طاقة أعلى. النظام الجديد يتخلى عن الألواح التقليدية. تغطية رادارية شاملة 360 درجة. قدرات معالجة البيانات تضاعفت داخل قمرة القيادة.
البيانات تتدفق من الأقمار الاصطناعية والسفن والمسيرات إلى مركز السيطرة الطائر. KJ-3000 تعمل كعقدة مركزية في “شبكة القتل” الصينية. رصد الأهداف الشبحية منخفضة البصمة أصبح متاحاً بفضل الحساسية العالية للمستشعرات الرقمية. التنسيق العملياتي يربط مباشرة بين الصواريخ فرط الصوتية وطائرات J-20 الشبحية.
اختبارات الطيران للنماذج الأولية مستمرة بكثافة. الهيكل المحلي للطائرة جاهز للإنتاج الكمي الفوري. الفجوة الزمنية والتقنية بين بكين وواشنطن في مجال الإنذار المبكر تتقلص لصالح الطرف الآسيوي.











