حوادث

شباب ضد الإلحاد: وزارة الشباب والرياضة تواجه التطرف الرقمي

كتب: أحمد مصطفى

في خطوة هامة لمواجهة التحديات الفكرية في العصر الرقمي، نظمت وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية وبالشراكة مع مشيخة الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، برنامجًا بعنوان “مواجهة الإلحاد الإلكتروني” تحت شعار “شباب ضد الإلحاد” بمقر المديرية.

شخصيات بارزة تحضر فعاليات البرنامج

شهد البرنامج حضورًا مميزًا من شخصيات بارزة، منهم الدكتور وليد فرماوي مدير عام الشباب والرياضة بالقليوبية، والدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، والدكتور محمد غنيم مدير عام التعليم المدني وتأهيل الكوادر الشبابية بالوزارة، وإميل إسحاق مدير التعليم المدني، والدكتور عصام مصطفى مسؤول تنفيذ البرنامج، ومحمود نجيب مدير إدارة البرلمان والتعليم المدني. كما حضر ممثلون عن الجهات الشريكة، بمن فيهم الدكتور إسلام ضيف الله عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والقمص مكاري تادرس كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس القبطية الأرثوذكسية بشبرا الخيمة.

أهداف البرنامج وأهميته في مواجهة التطرف

استهل إميل إسحاق، مدير التعليم المدني، فعاليات البرنامج بكلمةٍ استعرض خلالها أهداف البرنامج وأنشطته والجهات المشاركة، مشيرًا إلى أن محافظة القليوبية تُمثل المحطة الثانية للتنفيذ على مستوى المحافظات. من جانبه، رحب الدكتور وليد فرماوي بالحضور، وأشاد بأهمية البرنامج في التصدي للأفكار المتطرفة التي تستهدف الشباب، مؤكدًا حرص المديرية على دعم مثل هذه المبادرات التوعوية، باعتبار مراكز الشباب خط الدفاع الأول لحماية النشء.

دور الأزهر والكنيسة في مواجهة الإلحاد الإلكتروني

أكد الدكتور محمد غنيم أهمية البرنامج في إعداد شباب قادر على مواجهة التحديات الفكرية بالمعرفة والحوار. وأوضح الدكتور إسلام ضيف الله أن الإلحاد ليس ظاهرة جديدة، لكن وسائل التواصل الاجتماعي زادت من انتشاره، مشددًا على ضرورة توعية الأسر بدورها في توجيه الأبناء، ونشر محتوى علمي للرد على شبهات الإلحاد. كما أشار إلى رقم الخط الساخن لفتاوى الأزهر: 19906. وأكد القمص مكاري تادرس أن الإلحاد الإلكتروني هو أحد حروب الجيل الرابع والخامس، مشددًا على سرعة انتشاره وضرورة رفع الوعي بخطورته.

مناقشات وحوار مفتوح مع الشباب

اختُتم البرنامج بفتح باب الأسئلة والمناقشات، حيث أجاب ممثلو الأزهر والكنيسة على أسئلة الحضور. ثم وُزعت شهادات مشاركة على المشاركين. يأتي هذا البرنامج في إطار سياسة الوزارة لفتح حوار مع الشباب حول المستجدات، في ظل تزايد انتشار الفكر اللاديني عبر وسائل التواصل، وضرورة التحرك المؤسسي لنشر الوعي ومواجهة التيارات الهدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *