رياضة

سقوط تاريخي لأبردين في ليلة أوروبية كارثية

أبردين الاسكتلندي يتلقى هزيمته الأقسى في تاريخه الأوروبي بسداسية أمام أيك أثينا في دوري المؤتمر

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

في ليلة وصفت بالكارثية، تلقى نادي أبردين الاسكتلندي هزيمة هي الأثقل في كامل تاريخ مشاركاته بالبطولات الأوروبية، بعد خسارته بنتيجة 6-0 أمام مضيفه أيك أثينا اليوناني، ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي. هذه النتيجة لم تكن مجرد خسارة، بل شكلت علامة فارقة سلبية في سجلات النادي العريق.

انهيار مبكر حسم اللقاء

لم يمنح الفريق اليوناني ضيفه أي فرصة للدخول في أجواء المباراة، حيث بدأ الضغط الهجومي منذ الدقائق الأولى. وافتتح المهاجم أبو بكاري كويتا شريط الأهداف في الدقيقة 11، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليضيف الهدف الثاني بعد سبع دقائق فقط، ليضع فريقه في المقدمة بهدفين نظيفين في الدقيقة 18. وقبل أن يستفيق الفريق الاسكتلندي من صدمة البداية، عمّق نيكلاس إلياسون جراحهم بهدف ثالث في الدقيقة 27، لينتهي الشوط الأول عمليًا بانهيار كامل لدفاعات أبردين.

شوط ثانٍ لتأكيد الهيمنة

لم تختلف الصورة كثيرًا في الشوط الثاني، حيث استمرت سيطرة أيك أثينا المطلقة على مجريات اللعب وسط استسلام واضح من لاعبي أبردين. وأضاف الفريق اليوناني ثلاثة أهداف أخرى تناوب على تسجيلها كل من رازفان مارين في الدقيقة 55، والمهاجم الصربي لوكا يوفيتش في الدقيقة 81، قبل أن يختتم ديريك كوتيسا مهرجان الأهداف في الدقيقة 87، لتستقر النتيجة النهائية عند سداسية نظيفة.

أبعاد الهزيمة التاريخية

تجاوزت هذه الخسارة كل السوابق السلبية في تاريخ النادي الأوروبي، حيث كانت أثقل هزيمة سابقة لأبردين بنتيجة 4-0 أمام ليفربول الإنجليزي عام 1980. كما تعرض الفريق لهزائم كبيرة أخرى مثل الخسارة 5-1 أمام كل من بايرن ميونيخ الألماني في 2008 وسيغما أولوموتس التشيكي في 2009، لكن نتيجة مباراة أثينا حطمت كل هذه الأرقام، لتسجل كأقسى هزيمة تاريخية في مسيرته.

بهذه النتيجة، حصد أيك أثينا أول ثلاث نقاط له في مرحلة المجموعات بعد خسارته في الجولة الافتتاحية، بينما بقي رصيد أبردين خاليًا من النقاط بعد هزيمتين متتاليتين. ويعكس هذا السقوط المدوي حجم التحديات التي تواجه الأندية الاسكتلندية في المحافل الأوروبية، ويضع ضغطًا هائلاً على الفريق لإعادة تقييم وضعه الفني والتكتيكي لتجنب تكرار مثل هذه النتائج في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *