تكنولوجيا

رئيس Take-Two يحذر من انهيار نموذج الإنتاج التقليدي ويراهن على الذكاء الاصطناعي لإنقاذ الميزانيات

الرئيس التنفيذي لـ Take-Two يستبعد استبدال الإبداع البشري بالتقنية رغم ضغوط الميزانيات

مراسل في قسم التكنولوجيا، يركز على متابعة أخر مستجدات أخبار التكنولوجيا

حذر شتراوس زيلنيك، الرئيس التنفيذي لشركة “تيك-تو إنترأكتيف” (Take-Two)، من عدم استدامة تكاليف تطوير ألعاب الفيديو الضخمة، كاشفاً في مقابلة مع “بلومبرغ” عن توجه الشركة لاستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لخفض النفقات وزيادة الكفاءة الإنتاجية. واعتبر زيلنيك أن النمو الأسّي في ميزانيات التطوير، التي باتت تتجاوز في بعض العناوين الكبرى حاجز 200 مليون دولار لتنافس ميزانيات أفلام هوليوود من فئة (Blockbuster)، يفرض ضغوطاً متزايدة على الصناعة بأكملها، في حين استبعد أن يؤدي هذا التحول التقني إلى تقليص جودة المحتوى أو تقصير مدة الألعاب.

وبينما تترقب الأسواق إطلاق “جراند ثيفت أوتو 6” (GTA 6) في نوفمبر 2026، شدد زيلنيك على أن الاستثمارات المليارية لا تضمن النجاح إلا للأعمال الاستثنائية، بينما تواجه سلاسل أخرى مثل “بيوشوك” و”بوردرلاندز” سقفاً للنمو في حال استمرار تصاعد التكاليف. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع توصيات لمحللين في القطاع برفع سعر بيع اللعبة المرتقبة إلى 80 دولاراً لتعويض فجوة الإنفاق. هو توجه سعري بدأته الصناعة تدريجياً. وتظل قدرة الشركات على تمرير هذه الزيادة للمستهلك مرتبطة بمدى ضخامة العنوان المطروح في السوق.

ستصدر لعبة (GTA 6) في 19 نوفمبر 2026 على منصات “بلاي ستيشن 5″ و”إكس بوكس سيريز” حصراً مع استبعاد نسخة الحاسب الشخصي عند الإطلاق، وسط تقديرات بأن الميزانية الإجمالية للمشروع قد تجعله المنتج الترفيهي الأغلى في التاريخ.

وسخر زيلنيك من ادعاءات إيلون ماسك حول قدرة الذكاء الاصطناعي على بناء ألعاب متكاملة في دقائق، واصفاً إياها بـ “المثيرة للسخرية”، معتبراً أن التقنية تظل أداة دعم للمبدعين ولا تعوض الرؤية التحريرية أو القدرة على اتخاذ القرارات الإبداعية الفارقة. وتساءل زيلنيك، خلال مشاركته في منتدى “سيمفور” للاقتصاد العالمي، عن سبب استمرار انشغال ماسك بالعمل لعشرين ساعة يومياً رغم امتلاكه كافة الموارد التقنية، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي لو كان قادراً على الحلول مكان البشر، لكان الأفراد الأكثر انشغالاً في العالم أول من تم استبدالهم لزيادة كفاءة وقتهم.

مقالات ذات صلة