الأخبار

السفير التركي: خيول مصر «شهادة حية» على إرث يمتد لقرنين

إشادة تركية بجودة وتاريخ الجياد المصرية

وصف السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن، سلالات الخيول المشاركة في مهرجان الخيل المصري بأنها «شهادة حية» على قوة وعراقة تقاليد التربية المحلية، مؤكداً خلال حضور فعاليات المهرجان على القيمة التنافسية العالية التي ظهرت بها الجياد الأصيلة.

وربط شن بين المشهد في القاهرة وتجارب سابقة له في بولندا، التي تعد تاريخياً من أهم مراكز تربية الخيول العربية في أوروبا، معتبراً أن الفخامة التي عاينها في المهرجان المصري تعكس عمق الجذور الثقافية المرتبطة بهذا الإرث. وتعود هذه التقاليد إلى مطلع القرن التاسع عشر مع تأسيس أسرة محمد علي باشا للدولة الحديثة، حيث بدأ الاهتمام الممنهج باقتناء أنقى السلالات العربية (التي عُرفت لاحقاً بـ «الخيول المصرية الأصيلة» وتميزت بخصائص بدنية فريدة)، واستمرت عبر عهد عباس حلمي باشا.

المهرجان عكس مستويات رفيعة من الجمال والقوة.

وبينما استعرض المهرجان نتاج عقود من الرعاية، برز دور الأمير محمد علي توفيق في القرن العشرين كأحد أهم الرعاة التاريخيين الذين حافظوا على هذه الأنساب من خلال مزرعته الشهيرة في منيل الروضة، وهو ما أشار إليه السفير التركي كحلقة وصل تاريخية تربط المنطقة برعاية هذا الإرث النبيل. وتصنف المنظمات الدولية، ومن بينها المنظمة العالمية للجواد العربي (WAHO)، الخيول المصرية كأحد أهم الأصول الوراثية التي ساهمت في تحسين السلالات حول العالم، بالتزامن مع استمرار المربين المصريين في الحفاظ على نقاء «الأرسان» التاريخية التي ميزت الإنتاج المحلي طوال العقود الماضية.

 

Screenshot 20260509 143659 com twitter android GalleryActivity edit 10879253873140 Screenshot 20260509 143711 com twitter android GalleryActivity edit 10864658356166

مقالات ذات صلة