دويتشه بنك: سوق الطروحات السعودي سيقود المنطقة لعامين قادمين
مسؤول في دويتشه بنك: الطروحات السعودية تقود المنطقة والقطاع المصرفي الخليجي صلب وقادر على تحمل الصدمات

أكد مسؤول رفيع في “دويتشه بنك” أن سوق الطروحات في السعودية مهيأ لقيادة أسواق المنطقة خلال العامين المقبلين، مشيراً إلى أن النشاط الاقتصادي المتسارع في المملكة يفتح آفاقاً واسعة أمام البنوك الاستثمارية العالمية والمحلية لتلبية الطلب المتنامي على التمويل.
في تصريحات على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار المنعقدة بالرياض، أوضح جمال الكيشي، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في “دويتشه بنك”، أن السوق السعودي يشهد زخماً استثنائياً يجعله الوجهة الأكثر جاذبية للطروحات الأولية، متوقعاً استمرار هذه الريادة في المستقبل القريب.
فرص تمويلية ضخمة
ويرتبط هذا النشاط الملحوظ بحجم المشاريع الكبرى التي تنفذها المملكة، مما يخلق حاجة متنامية لحلول تمويلية مبتكرة ومعقدة. وأشار الكيشي إلى أن هذا الواقع يمثل فرصة استراتيجية للبنوك الاستثمارية لتقديم خدماتها، والمساهمة في تلبية الطلب الكبير على التمويل اللازم لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد.
صلابة القطاع المصرفي الخليجي
وتطرق الكيشي إلى متانة القطاع المصرفي السعودي والخليجي بشكل عام، مؤكداً أن البنوك في المنطقة تتمتع بوضع مالي قوي يمكنها من مواجهة أي صدمات اقتصادية محتملة. وعزا هذه الصلابة إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- سيولة وفيرة ورؤوس أموال ضخمة تعزز قدرتها على التوسع والتمويل.
- إدارة مخاطر متطورة وأطر رقابية مدروسة بعناية تضمن الاستقرار المالي.
- قدرة عالية على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.
تأتي هذه الرؤية المتفائلة في وقت تسعى فيه السعودية لتنويع اقتصادها وجذب الاستثمارات الأجنبية، وهو ما يجعل سوق الطروحات السعودي محوراً رئيسياً في استراتيجيتها الاقتصادية طويلة الأمد، ويعزز من مكانة البنوك السعودية كشريك أساسي في هذه المرحلة التحولية.






