دراسة طبية: جلسات الساونا تخفض نبضات القلب ليلاً بنسبة 5 بالمئة
بيانات 59 ألف سجل تؤكد دور الحرارة في تسريع التعافي

أظهرت بيانات حديثة شملت نحو 59 ألف سجل يومي لمستخدمي الساونا انخفاضاً ملحوظاً في معدل ضربات القلب الأدنى خلال فترة النوم بمعدل يصل إلى 3 نبضات في الدقيقة. الدراسة التي فحصت استجابة 256 مشاركاً ربطت بين التعرض للحرارة العالية وتحسين مؤشرات التعافي الجسدي في نفس يوم الجلسة.
النتائج تشير إلى أن هذا الانخفاض لا يعود فقط لممارسة الرياضة التي تسبق الساونا عادة بل هو نتاج مباشر لعملية التبريد التي تلي الإجهاد الحراري. رصد المحللون زيادة في النشاط البدني والمسافات المقطوعة في الأيام التي استخدم فيها المشاركون الساونا.
تأثير فوري ومباشر.
البيانات كشفت تبايناً بين الجنسين حيث سجلت النساء زيادة أكبر في النشاط البدني خلال أيام الساونا لكن انخفاض نبضات القلب لديهن كان أقل مقارنة بالرجال. اللافت أن الفوائد الفسيولوجية لدى النساء تركزت بشكل أساسي في المرحلة اللوتينية من الدورة الشهرية وهي الفترة التي تظهر فيها الاستجابة الأعلى للتعافي.
تاريخياً استخدم الرومان الحمامات العامة لغرض مشابه وهو تسريع تعافي الجنود بعد المعارك بينما تعود جذور الساونا إلى العصور البدائية في فنلندا كبيئة جافة تهدف لتحفيز الجهاز الدوري. التعرض للحرارة يؤدي لتوسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم لحماية الجسم من الإجهاد الحراري مما يفسر ارتفاع النبض أثناء الجلسة وانخفاضه اللاحق أثناء النوم.
التحليل الإحصائي أكد أن التغيير في النبض يظل ثابتاً حتى عند استبعاد عامل الجهد البدني.









