صحة

قبضة أمنية على بحيرة وان لفرض حظر صيد السمك الطائر

خفر السواحل والجندرمة يطوقون مداخل البحيرة لمنع الصيد الجائر

صحفية في النيل نيوز، تركز على متابعة المستجدات الصحية وتقديمها بطريقة مبسطة للقراء

بدأت قيادة الجندرمة وقوات خفر السواحل في ولاية وان التركية حملة تفتيش واسعة على قوارب الصيد لضمان الالتزام الكامل بحظر الصيد السنوي الذي يبدأ في 15 أبريل. التحرك الأمني الذي يشارك فيه قطاع الأمن البحري ومديرية الزراعة والغابات يهدف إلى حماية سمك البوري اللؤلؤي المعروف بـ السمك الطائر خلال رحلة هجرته الحساسة لوضع البيض في المياه العذبة.

تعتبر بحيرة وان أكبر بحيرة قلوية في العالم وتتميز مياهها بنسبة ملوحة وصودا عالية جدا مما يجعل هذا النوع من السمك هو الوحيد القادر على العيش فيها. ومع بدء موسم التكاثر الذي يستمر حتى 15 يوليو تندفع أسراب السمك عكس التيار نحو الأنهار العذبة في مشهد طبيعي فريد تقفز خلاله فوق الحواجز المائية مما يجعلها صيدا سهلا أمام المخالفين.

المراسي في المناطق المطلة على البحيرة شهدت نشاطا مكثفا للصيادين لسحب شباكهم الأخيرة قبل دخول الحظر حيز التنفيذ. متين تيران الذي يعمل في هذه المهنة منذ 25 عاما أكد أنهم يستعدون الآن لإخراج القوارب من الماء وتثبيتها على البر. تيران أشار إلى أن العمل في الأيام الأخيرة كان صعبا بسبب تقلبات الجو والأمواج لكنه شدد على أهمية الرقابة التي تفرضها فرق خفر السواحل وشرطة البحار لحماية مورد رزقهم.

من جانبه طالب الصياد سادرتين تان بتشديد الرقابة ومنع أي محاولات للصيد الجائر خلال الأشهر الثلاثة القادمة. تان أوضح أن الفرق الأمنية بدأت بالفعل زيارة الموانئ وتفقد القوارب بشكل دوري مشيرا إلى أن الصيادين سيبدأون الآن مرحلة صيانة القوارب بانتظار انتهاء الموسم. السلطات حذرت من أن أي تهاون في تطبيق الحظر سيعرض أصحابه لعقوبات مشددة نظرا للأهمية البيئية والاقتصادية لهذا النوع من الأسماك الذي يعيل آلاف الأسر في المنطقة.

مقالات ذات صلة