صحة

جراحتان في الدماغ تعيدان طالباً تركياً إلى حلم الجامعة

ورم في منطقة المهاد أوقف مسيرة إيفي الدراسية العام الماضي

صحفية في النيل نيوز، تركز على متابعة المستجدات الصحية وتقديمها بطريقة مبسطة للقراء

اضطر الشاب التركي إيفي إيرول إلى تأجيل حلمه بدخول الجامعة العام الماضي بعد اكتشاف ورم في دماغه. إيفي كان يدرس في قسم اللغات بالصف الثاني عشر حين داهمه صداع شديد ونسيان مستمر دفعاه لزيارة مستشفى بيلكنت في أنقرة.

الفحوصات الطبية أظهرت وجود الورم في منطقة “المهاد” وهي منطقة عميقة جداً في الدماغ. الطبيب هارون دميرجي اختصاصي جراحة المخ والأعصاب قال إن المريض كان يعاني أيضاً من ضعف في القوة البدنية بأطرافه عند وصوله للمستشفى.

خضع الشاب لعملية جراحية أولى تبعها برنامج علاج كيميائي وإشعاعي. بعض الأورام تعود للنمو مرة أخرى ولهذا السبب قرر الأطباء إجراء جراحة ثانية بعد تقييم الحالة في المجلس الطبي. حالة إيفي الآن مستقرة ويخضع للمتابعة الدقيقة من الفريق الطبي.

“أريد دراسة اللغات الأجنبية” يقول إيفي الذي يقضي وقته حالياً في عزف الغيتار الكهربائي. هو يحب موسيقى الروك كثيراً ويرى أنها جزء مهم من حياته. والده حسن إيرول أكد أن العمليات كانت معقدة وصعبة لكنها تكللت بالنجاح في النهاية.

الأطباء يحذرون من ربط كل حالات الصداع بالأورام. الدكتور دميرجي يرى أن الصداع وحده لا يكفي للقلق والارتباك لكن إذا صاحبه غثيان أو ضعف في الحركة أو حتى تأخر في النمو لدى الأطفال فيجب مراجعة المختصين فوراً. التشخيص المبكر ساعد إيفي في تجاوز الأزمة والعودة للتحضير للامتحانات هذا العام.

مقالات ذات صلة