دراسة جديدة: الموظفون في خدمة الجمهور أكثر عرضة للإصابة بالسكري!

كتب: أحمد محمود
كشفت دراسة جديدة صادرة عن معهد كارولينسكا في السويد، مفاجأة بشأن العلاقة بين طبيعة العمل وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. الدراسة، التي اعتمدت على بيانات من دراسة العمل والمرض والمشاركة في سوق العمل السويدية (SWIP)، أشارت إلى أن الموظفين الذين يتعاملون بشكل مباشر ومكثف مع الجمهور، مثل العاملين في القطاع الطبي أو التعليمي أو خدمة العملاء، هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذا المرض المزمن.
العمل مع الجمهور وخطر السكري
أوضحت الدراسة أن التعامل اليومي مع ضغوط العمل والتوتر الناتج عن التعامل المباشر مع احتياجات ومتطلبات الأفراد، قد يسهم في زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ويشمل ذلك العاملين في مجال الرعاية الصحية، والمعلمين، وموظفي خدمة العملاء، وغيرهم ممن يتعاملون بشكل مستمر مع الجمهور.
أسباب محتملة لزيادة خطر الإصابة بالسكري
حددت الدراسة بعض العوامل المحتملة التي قد تربط بين طبيعة هذه الوظائف وزيادة خطر الإصابة بالسكري، ومنها:
- ضغوط العمل: تتطلب هذه الوظائف غالبًا التعامل مع ضغوط نفسية كبيرة نتيجة التعامل المباشر مع الجمهور.
- التوتر: قد يؤدي التوتر المزمن إلى اضطرابات في مستوى السكر في الدم.
- نمط الحياة غير الصحي: قد يضطر العاملون في هذه القطاعات إلى اتباع نمط حياة غير صحي بسبب ضيق الوقت وعدم انتظام مواعيد الوجبات.
نصائح للوقاية من السكري
أوصت الدراسة بضرورة اتباع نمط حياة صحي للوقاية من مرض السكري، ويشمل ذلك:
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- إدارة التوتر بشكل فعال.









