توقعات بانخفاض كبير في أسعار الدواجن.. الزيني يكشف مفاجآت سوق الفراخ

كتب: وليد سرحان
تترقب الأسر المصرية بشغف أي أخبار سارة تتعلق بأسعار السلع الأساسية، وفي هذا السياق، جاءت تصريحات نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن لتبشر بانفراجة مرتقبة. فهل يشهد سوق الدواجن بالفعل تراجعًا ملموسًا في الأسعار خلال الفترة القادمة؟
انفراجة مرتقبة في سوق الدواجن
أكد السيد ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن الأيام القادمة ستحمل بشائر خير للمستهلكين، حيث يتوقع انخفاضًا في أسعار الفراخ. عزا الزيني هذا التراجع المتوقع إلى عوامل إيجابية عدة، أبرزها وفرة الأعلاف في السوق المصري، إلى جانب الانخفاض الملحوظ في سعر الدولار مؤخرًا، مشيرًا إلى أن سعر كيلو الدواجن في المزرعة قد سجل 62 جنيهًا يوم الجمعة.
وأضاف الزيني، في مداخلة هاتفية له ببرنامج “بلدنا اليوم” مع الإعلامية إلهام صلاح، أن سعر كيلو الدواجن قد يهبط ليصل إلى مستوى 50 جنيهًا. لكنه حذر من أن هذا المستوى، رغم كونه جذابًا للمستهلك، قد يضع المنتج والمربي تحت ضغط كبير، مما يهدد استمرارية صغار المربين في المنظومة.
وأوضح نائب رئيس الاتحاد أن الهدف الأسمى للجميع هو تحقيق التوازن المنشود في سوق الدواجن. فالجهود المبذولة تستهدف ضمان هامش ربح معقول لـالمنتجين، بما يكفل عدم خروجهم من دائرة التربية ويحافظ على استمرارية الثروة الداجنة المصرية، التي تُعد ركيزة أساسية للأمن الغذائي.
مؤشرات إيجابية في الأفق
وأشار الزيني مجددًا إلى أن أسعار الدواجن مرشحة لمزيد من التراجع في الفترة المقبلة. وأرجع ذلك إلى زيادة المعروض من الفراخ في الأسواق، بالإضافة إلى استمرار تراجع قيمة الدولار، وتوافر مدخلات الإنتاج الضرورية، مثل الأعلاف والذرة. وأكد أن المؤشرات الحالية تبشر بحدوث توازن في الأسعار يعود بالنفع على الجميع.
وأختتم ثروت الزيني تصريحاته بالتأكيد على أن الدواجن والبيض ليسا من السلع التي يمكن تخزينها لفترات طويلة. هذا الواقع يجعل أسعار الدواجن تتحدد يوميًا وفقًا لآليات العرض والطلب. ولفت إلى أن الفترة الراهنة تشهد استقرارًا نسبيًا في الأسعار، مما يعطي مؤشرًا إيجابيًا للمستهلكين.







