عرب وعالم

ترامب يرهن انضمام السعودية لـ “اتفاقيات أبراهام” بسلام إيران ويحاصر كوبا نفطياً

واشنطن تربط ملف التطبيع الإقليمي بالسلام مع طهران وتصعد عسكرياً واقتصادياً ضد هافانا

محررة في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع دائرة “اتفاقيات أبراهام” وانضمام دول إقليمية وازنة إليها بالتوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع إيران. وشملت قائمة الدول التي حددها ترامب كلاً من السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن، مشترطاً إنهاء النزاع مع طهران لدمج هذه العواصم في اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، التي تضم حالياً الإمارات والبحرين والمغرب والسودان وكازاخستان.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت لا تزال فيه الهدنة المبرمة بين واشنطن وطهران في السابع من أبريل الماضي صامدة، رغم تسجيل تبادل لهجمات متفرقة بين الطرفين خلال الأسبوع الجاري. في حين تواصل الإدارة الأمريكية سياسة الضغط القصوى في ملفات دولية أخرى، حيث أعلن ترامب فرض حصار نفطي شامل على كوبا بهدف تقويض النظام الحاكم في هافانا، مؤكداً أنه سيتولى بنفسه قيادة عملية تغيير النظام هناك.

تخضع كوبا لحصار نفطي أمريكي مشدد بالتزامن مع توجيه اتهامات رسمية لراؤول كاسترو قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد. بدأت واشنطن تدخلها المباشر في فنزويلا في الثالث من يناير الماضي. يعاني السكان في كوبا من ظروف معيشية حرجة جراء تضييق الخناق الاقتصادي.

تعهد ترامب بالسيطرة الكاملة على الأوضاع في الجزيرة الكوبية، معتبراً أن سياسة الحصار النفطي هي الأداة الأساسية لإنهاء حكم كاسترو. يأتي هذا التصعيد بعد تدخلات واشنطن المكثفة في أمريكا اللاتينية، بالتوازي مع محاولات إعادة ترتيب التوازنات في الشرق الأوسط عبر ربط ملفات الأمن الإقليمي بمسار التطبيع المتعثر.

مقالات ذات صلة