تحقيق اتحادي يلاحق إي جين كارول بتهمة الحنث باليمين في قضايا ترامب
شبهات حول تمويل سري لدعاوى التشهير ضد ترامب

فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقاً رسمياً مع الكاتبة إي جين كارول للاشتباه في تورطها بالحنث باليمين خلال نزاعها القضائي ضد الرئيس السابق دونالد ترامب. تتركز التحقيقات، التي يقودها مدعون اتحاديون في شيكاغو، على شهادة مشفوعة بالقسم أدلت بها كارول عام 2022، نفت فيها تلقي أي دعم مالي خارجي لتغطية تكاليف دفاعها القانوني.
كشفت معطيات لاحقة أن ريد هوفمان، المؤسس المشارك لموقع “لينكد إن”، مول جزءاً من هذه التكاليف عبر منظمة غير ربحية تتخذ من شيكاغو مقراً لها. بينما كانت كارول قد أكدت في استجوابات سابقة استقلاليتها المالية الكاملة في إدارة القضايا التي انتهت بصدور أحكام بتعويضات بلغت 88 مليون دولار ضد ترامب بتهمتي الاعتداء الجنسي والتشهير.
أخطرت هيئة الدفاع عن كارول محامي ترامب في عام 2023 بأن الكاتبة “تذكرت” حصول فريقها القانوني على تمويل إضافي من منظمة غير حكومية. جاء هذا التوضيح المتأخر بالتزامن مع طعون قانونية يقدمها فريق ترامب لإلغاء الأحكام السابقة.
اعتبر القاضي المسؤول عن الشق المدني أن مصدر التمويل لا يغير جوهر اتهامات الاعتداء المسندة لترامب. ومع ذلك، أقر بأن التناقض في الشهادة المشفوعة بالقسم قد ينعكس على مصداقية المدعية أمام القضاء.
تأتي هذه التحقيقات في وقت تترقب فيه الأوساط القانونية قرار المحكمة العليا بشأن استئناف ترامب ضد مبالغ التعويضات الضخمة. ولم يصدر عن مكتب كارول القانوني أي تعليق رسمي على ملاحقة وزارة العدل الحالية، في حين أشارت تقارير إعلامية إلى أن الإجراء يندرج ضمن مراجعة ملفات الشهادات المتضاربة في القضايا الحساسة.









