تجفيف شريان الذهب.. عقوبات أوروبية غير مسبوقة تستهدف عصب الصراع السوداني
حظر أوروبي على استيراد الذهب وتصدير الكيماويات الأساسية للتعدين

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي عن فرض حظر شامل على استيراد وشراء ونقل الذهب ذي المنشأ السوداني، في خطوة تستهدف تجفيف منابع تمويل الصراع المسلح الدائر في البلاد.
ويعد السودان أحد أكبر منتجي المعدن النفيس في القارة الأفريقية، حيث تسيطر تشكيلات عسكرية على مناجم التعدين التقليدي والمنظم وتستخدم عوائدها لتعزيز قدراتها القتالية وشراء العتاد العسكري.
وأوضح بيان مجلس الاتحاد الأوروبي أن العقوبات الجديدة تمتد لتشمل حظر تصدير أو بيع أو نقل مادتي الزئبق والسيانيد إلى السودان، وهما مادتان أساسيتان تستخدمان في عمليات استخلاص الذهب وتعدينه.
وبحسب القرار الصادر عن المجلس الأوروبي، فإن التدابير التقييدية تحظر أيضاً تقديم أي خدمات فنية أو وساطة أو مساعدات مالية ترتبط بتجارة الذهب أو توريد المواد الكيميائية المستخدمة في إنتاجه.
واستثنى القرار الأوروبي، وفقاً لما ورد في نص البيان، الشحنات المخصصة للأغراض الإنسانية أو مواجهة حالات الطوارئ الصحية العامة والاستجابة للكوارث من القيود المفروضة على مادتي الزئبق والسيانيد.
وفي سياق متصل، كشف تصويت رسمي في البرلمان الأوروبي عن تأييد 476 عضواً مقابل معارضة 28 عضواً لقرار يدين جرائم الحرب المرتكبة في السودان، مع امتناع 96 عضواً عن التصويت.
وأشار نص قرار البرلمان الأوروبي إلى الفظائع المرتكبة خلال الحصار المستمر على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مطالباً بإدراج قوات الدعم السريع على قائمة المنظمات الإرهابية ووقف أي دعم خارجي لها يساهم في تمويل الصراع.











