عرب وعالم

طهران تطلب 24 مليار دولار فوراً مقابل السلام وواشنطن تضرب منصات صواريخها في هرمز

مفاوضات تحت النار لتسوية الـ 24 مليار دولار

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

قصف الجيش الأمريكي فجر الثلاثاء منصات صواريخ وزوارق إيرانية قرب مضيق هرمز في هجوم وصفه بالدفاعي تزامناً مع عودة المفاوضين الإيرانيين من الدوحة باشتراطات مالية ثقيلة. تطلب طهران استعادة 24 مليار دولار من أصولها المجمدة كشرط غير قابل للتفاوض لتوقيع اتفاق سلام شامل ينهي التصعيد العسكري.

أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المرشد الأعلى مجتبى خامنئي عجز اقتصاد البلاد عن تحمل جولة جديدة من استهداف منشآت الطاقة. نجح بزشكيان في كبح جماح الحرس الثوري ومنعه من الرد على الضربات الأمريكية الأخيرة رغم تهديدات القادة العسكريين بتنفيذ انتقام ساحق. يرى الجناح الإصلاحي في طهران أن تكلفة التفاوض أقل بكثير من العودة إلى مربع الحرب المفتوحة.

تتضمن قائمة المطالب الإيرانية تحويل 12 مليار دولار فور توقيع المذكرة وسداد النصف المتبقي خلال 60 يوماً. تشمل الشروط إنهاء الحرب في كافة الجبهات بما فيها لبنان ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية مقابل فرض قيود على برنامج تخصيب اليورانيوم دون إخراج المخزون الحالي من البلاد.

اشترط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين على اتفاقيات أبراهام بشكل متزامن لإتمام الصفقة. واجه الطلب الأمريكي صمتاً من الحلفاء العرب ورفضاً رسمياً من إسلام آباد. أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن التوقيع على الاتفاقية يصطدم بالمبادئ الأساسية لبلاده.

انتقد وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو التوجه نحو الاتفاق واصفاً إياه بتمويل الحرس الثوري لبناء أسلحة دمار شامل. يخشى معارضون في الكونغرس بقاء النظام الإيراني قادراً على التخصيب مع منحه شرعية دولية وسيولة نقدية ضخمة.

أنهت عملية الغضب الملحمي الأمريكية تدمير 77% من الأنفاق الإيرانية المعلنة ونصف الأسطول البحري. لا تزال طهران تحتفظ بـ 30 قاعدة صواريخ تحت الأرض وقدرة على جباية 8 مليارات دولار سنوياً كرسوم عبور في مضيق هرمز حال تنفيذ الاتفاق.

مقالات ذات صلة