رياضة

بعد كابوس الخبراء الأجانب.. هل ينهي الاتحاد المصري لكرة القدم أزمة التحكيم بالعودة للمحليين؟

الجبلاية تنهي حقبة الإدارة الأجنبية وتفاضل بين ثلاثة أسماء محلية لقيادة الصافرة

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

اتجه الاتحاد المصري لكرة القدم إلى إنهاء تجربة الإدارة الأجنبية لمنظومة التحكيم المحلي، بعدما أعلن المجلس في بيان رسمي إقالة اللجنة التي يترأسها الكولومبي أوسكار رويز. وجاء في البيان الصادر اليوم الثلاثاء أن الجبلاية قررت تكليف إدارة الحكام بتسيير الأعمال مؤقتاً حتى نهاية شهر يوليو الجاري، وهو ما يمهد الطريق لعودة الصافرة المصرية لقيادة اللجنة الفنية بعد سلسلة من الأزمات التنظيمية.

وكشف مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم لموقع “FilGoal.com” أن النية تتجه بشكل حاسم لتعيين رئيس مصري للجنة الحكام في الموسم الجديد بدلاً من استقدام خبير أجنبي آخر. ووفقاً للمصدر ذاته، فإن قائمة المرشحين تقتصر حالياً على ثلاثة أسماء رئيسية هي سمير عثمان، وياسر عبد الرؤوف، وعصام عبد الفتاح، حيث يسعى الاتحاد لاستعادة الاستقرار الإداري سريعاً.

وتأتي هذه الخطوة بعد فشل تجارب سابقة كبدت خزينة الجبلاية مبالغ طائلة بالعملة الأجنبية دون تحقيق طفرة ملموسة، حيث شهدت المواسم الأخيرة استقالات مثيرة للجدل لخبراء دوليين مثل الإنجليزي مارك كلاتنبرغ والبرتغالي فيتور بيريرا بسبب الخلافات المستمرة مع الأندية المحلية وضغط المباريات المتلاحقة. ويرى مراقبون أن العودة للكوادر الوطنية تمثل محاولة لتهدئة الأندية الكبرى التي طالما اشتكت من تراجع مستوى التحكيم وطالبت بتطبيق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل أكثر صرامة في الدوري المحلي.

وفي الوقت الحالي، يتولى عزب حجاج رئاسة إدارة الحكام لتسيير الأعمال اليومية بشكل مؤقت، بحسب ما أورده بيان اتحاد الكرة، لتفادي حدوث فراغ إداري في المسابقات الجارية. وكان التشكيل الراحل يضم أسماء بارزة مثل وجيه أحمد وجهاد جريشة وهيام بركة وسيد مراد، بالإضافة إلى لجنة فنية ضمت فهيم عمر ومحمد الحنفي ومحمد يوسف، والذين وجه لهم الاتحاد الشكر رسمياً على فترتهم الماضية.

مقالات ذات صلة