بورصة لندن: 99% من ديون السعودية مدرجة لدينا وفرص واعدة تنتظر المستثمرين
الرئيسة التنفيذية لبورصة لندن تكشف عن عمق العلاقات مع السوق السعودية وتدعو المستثمرين لاقتناص الفرص

في تصريحات تعكس عمق العلاقات المالية بين الرياض ولندن، أكدت جوليا هوغيت، الرئيسة التنفيذية لبورصة لندن، وجود شراكة استراتيجية وثيقة مع السوق المالية السعودية (تداول). هذه الشراكة لا تقتصر على التعاون الفني، بل تمتد لدعم الأهداف الطموحة لـرؤية 2030 المتعلقة بتطوير الاقتصاد السعودي.
مؤشر ثقة دولي
كشفت هوغيت، في حديثها على هامش “مبادرة مستقبل الاستثمار” بالرياض، عن حقيقة لافتة تؤكد مكانة لندن كمركز مالي عالمي للسعودية. وأوضحت أن 99% من إجمالي الديون السعودية التي أصدرتها المملكة مدرجة في بورصة لندن، وهو رقم لا يمثل مجرد إحصائية، بل يعكس حجم الثقة الهائل الذي يوليه المستثمرون الدوليون للاقتصاد السعودي واستقراره المالي.
هذا الإدراج الواسع للدين السعودي في لندن يمنح المملكة وصولاً سهلاً وفعالاً لأسواق رأس المال العالمية، ويوفر للمستثمرين الدوليين أداة استثمارية آمنة وموثوقة. ويشير هذا التوجه إلى أن العلاقة بين السوقين ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج سنوات من التعاون الممتد الذي عزز من مكانة الطرفين على الساحة المالية الدولية.
فرص كامنة تنتظر المستثمرين
على صعيد آخر، سلطت رئيسة بورصة لندن الضوء على ما وصفته بـ”المساحة الكبيرة للنمو”، مشيرة إلى أن هناك فرصاً واعدة تنتظر متداولي بورصتها في السوق المالية السعودية. وأوضحت أن حوالي 92% من المستثمرين في لندن لا يستثمرون حالياً في أسهم الشركات السعودية، وهو ما يفتح الباب أمام تدفقات استثمارية ضخمة محتملة.
هذه الفجوة الاستثمارية لا تعني غياب الاهتمام، بل تشير إلى أن السوق السعودية، بفضل النمو المتسارع الذي تشهده شركاتها في ظل رؤية 2030، أصبحت وجهة جاذبة تنتظر من يكتشفها. وتعتبر تصريحات هوغيت بمثابة دعوة مباشرة للمستثمرين في لندن للنظر بجدية إلى الفرص التي يوفرها تطوير الاقتصاد السعودي، والاستفادة من قصص النجاح التي تحققها الشركات المدرجة في “تداول“.






